أكدت إدارة التربية والتعليم بمحافظة جدة، الانتهاء من أعمال الصيانة وإعادة التأهيل في جميع المدارس التابعة لها في مراحلها الثلاث، قبل وقت مبكر من بدء العام الدراسي، لتلافي ما حدث في الأعوام الماضية من تأخير في أعمال الصيانة لبعض المدارس أو وجود نقص في بعض المقررات الدارسية. وكانت بعض المدارس الحكومية بنين وبنات، بحاجة إلى إعادة ترميم كاملة وصيانة شاملة أخرت الدراسة فيها الى حين الانتهاء من العقد المبرم مع الشركة المنفذة للمشروع، ما دعا ادارة التربية والتعليم إلى البحث عن بديل لمواصلة العام الدراسي. «عكاظ» قامت بجولة على عدد من المدارس ولاحظت استمرار العمل والصيانة وإعادة التأهيل والترميم في بعض المدارس حيث يستمر العمل في بعضها لشهرين قادمين، وأخرى وضعت على أبوابها إعلانا بالانتقال إلى مبنى مدرسة أخرى. وفي مدرسة جدة الثانوية الواقعة في حي الاندلس ما زال العمل جاريا في اعادة ترميمها من جديد، وأكد مدير الشركة القائمة بأعمال الترميم والصيانة للمدرسة أن العمل وحسب العقد المبرم مع ادارة التربية والتعليم لمدة أربعة أشهر مضى منها شهران وبقي شهران آخران، وبهذا سينطلق العام الدراسي بالنسبة لطلابها في مدرسة أخرى ليلية لحين الانتهاء منها. وفي حي الصفا، وضعت ادارة المدرسة المتوسطة الثلاثون للبنات إعلانا للطالبات المسجلات في الثانوية 34 للتوجه الى مقر الثانوية 89 في نفس الحي. وأكد مدير عام التربية والتعليم بمحافظة جدة عبدالله بن أحمد الثقفي جاهزية جميع مدارس محافظة جدة، منذ وقت مبكر لانطلاق العام الدراسي الجديد بدءا من الغد، مشيرا الى أنه تم استكمال الخطة الخاصة لبداية وانطلاق العادم الدراسي 1433/1434ه، وأن المدارس مهيأة لاستقبال أكثر من 600 ألف طالب وطالبة في أكثر من 1700 مدرسة مجهزة بالكامل وسط متابعة من أكثر من 700 مشرف ومشرفة في جدة. وشدد الثقفي على أهمية الانطلاقة الجادة للدراسة من أول أيامها مشيدا بجهود مكاتب الإشراف التربوي والإدارات التي ساهمت في الإعداد والمتابعة لخطة بداء العام الدراسي وتوفير الكتب الدراسية لجميع المراحل التعليمية وتكامل التجهيزات المدرسية، مضيفا انه تم توجيه جميع المعلمين المنقولين أو المعينين حديثا إلى مدارسهم، مبينا أن مكاتب التربية والتعليم لديها الصلاحيات الكافية لحل أي إشكال قد يحدث في الميدان، سواء ما يخص مديري المدارس أو الطلاب أولياء الأمور. وأكد الثقفي أن فرق الصيانة في الإدارة تقوم بجولات على كافة المدارس، بنين وبنات، حكومية ومستأجرة، طوال العام، وذلك للكشف عن مواقع الخلل إن وجدت، خاصة المباني المستأجرة منها، لافتا إلى أن أمن وسلامة الطلاب والطالبات هي مسؤولية مشتركة بين إدارة التعليم وجهات أخرى. وأوضح الثقفي أن إدارة التعليم أغلقت عددا من المدارس الأهلية والحكومية بعد جولات ميدانية مكثفة للجان الدفاع المدني والتعليم خلال الاعوام الماضية، وذلك لعدم توفر وسائل السلامة داخلها، وقد تم استبدالها بمبان أخرى تتوفر بها الشروط المطلوبة.