في بريد اليوم رسائل الأولى من فضيلة معالي الشيخ الدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف وفيها يعقب مشكورا على ما كتبته عن إمامة المسجد النبوي الشريف بما نصه: «فقد اطلع محبكم على جل ما ينشر من قبل سعادتكم عبر الصحف اليومية عن ما تضطلع به الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي من أعمال وخدمات جليلة وما يتشرف منسوبوها بتقديمه لقاصدي الحرمين الشريفين من الحجاج والمعتمرين والزائرين على اختلاف جنسياتهم وأعراقهم ومستوياتهم ومشاربهم. إيمانا منا بأهمية رسالة الإعلام وما يخطه اليراع ويسطره القلم وخاصة ما سطره يراع الكاتب القدير عن المسجد النبوي وحاجته إلى زيادة الأئمة. عليه فنتوجه بالشكر الجزيل لسعادتكم ونعدكم ببذل أقصى الجهود لتحقيق صوت المواطن في ضوء توجيهات القيادة الرشيدة في خدمة الوطن والمواطن وإبراز الدور المشرق للحرمين الشريفين وما تقدمه حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين للاضطلاع بالدور القيادي والريادي في خدمة الإسلام والمسلمين وبث روح التسامح والحوار والاعتدال ورعاية حقوق الإنسان بكافة، ومن هذا المنطلق فإن محبكم يأمل أن يكون التواصل معكم دائما لما يخدم الصالح العام في إبراز النواحي الإيجابية وتلافي القصور والسلبيات إن وجدت عن غير قصد وفيما يحقق طموحات ولاة الأمر في هذه البلاد المباركة أيدهم الله بتوفيقه في تقديم كل ما من شأنه تهيئة سبل الراحة والاطمئنان لضيوف الرحمن». شكرا لفضيلة الدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس والله الموفق والمعين. والرسالة الثانية من الأخ محمد علي أبو الهدى وفيها يتساءل عن سر التأخر في العمل بمشروع تجميل الكورنيش في الحمراء، أو في المنطقة التي تلي مسجد العناني، أو حتى بكورنيش جدة عامة من بعد التحلية؟. ويقول الأخ محمد إنه لا يرى غير أكوام التراب تتصاعد يوما بعد آخر.. ويستعجب من عدم استمرار العمل على مدار الأربع والعشرين ساعة كما هو الحال في العالم، وخاصة بالنسبة للمناطق الحيوية لاسيما أن الإجازة ستبدأ قريبا وبالتالي ستضيق الدنيا في وجوه الباحثين عن نسمة هواء على الكورنيش ؟!. للتواصل أرسل sms إلى 88548 الاتصالات ,636250 موبايلي, 737701 زين تبدأ بالرمز 158 مسافة ثم الرسالة