محمد علي قدس اسم صنع ذاته الإبداعية حتى التفت حوله أنظار النقاد، واحتفت به المؤسسات الثقافية حتى ألفته المنابر، وتنافست عليه دور النشر لطباعة إنتاجه السردي!! وعشقت حرفه القصصي حتى كتبت عنه أكثر من قراءة نقدية! محمد قدس مرحلة عمرية وفنية تحسب لجيل القنطرة التي أدركت جيل الرواد، وأصبحت جسرا لجيل الحداثة! أين تقع اليوم من هذا المد الروائي؟ ولماذا تأخرت عن كتابة الرواية وأنت ابن جدة المكان والزمان والأشخاص لها محفزات، لكنك لم تستجب فلماذا؟ ومتى نقرأ شهادتك عن نادي جدة الأدبي وأنت من المؤسسين. د. يوسف العارف كنت من المتابعين لبداياتك الأدبية من خلال القصص القصيرة التي نشرت بعضا منها في الصحف المحلية، وجاءت في وقت لاحق ضمن مجموعتك القصصية الجميلة «ما جاء في خبر سالم» لكنك هجرت عالم السرد وانصرفت إلى الاشتغال بأنشطة ثقافية مختلفة ما أدى لخسارة الساحة الإبداعية لسارد جميل كمحمد قدس. فهد الخليوي