قلتها مرارا وتكرارا بأن مهمة النصر في التأهل للدور الثاني هي الأصعب لعدة أسباب. أولها أن الفريق النصراوي هو الفريق الوحيد من الفرق الأربعة الذي لم يسبق له أن شارك في هذه البطولة باسمها الجديد وذلك عائدا للمجموعة الشابة التي لم تبدأ مشوارها مع العالمي إلا في الموسم المنصرم. الأمر الآخر وهو المهم أن المحطة الأخيرة بالنسبة لنادي النصر هي الأصعب كونه الفريق الوحيد الذي كان مطلوبا منه أن يذهب إلى إيران وأن يلعب وسط العاصمة طهران أمام فريق مميز مثل الاستقلال وأمام 100.000 متفرج وقبل ذلك فريق الاستقلال يسعى لذات المقصد الذي يسعى إليه الفريق النصراوي. في حين أن الفريق الاتحادي كانت مهمته نوعا ما شبه سهلة كونه سيلاقي خصمه في جدة والأمر كذلك بالنسبة للهلال الذي واجه فريق الغرافة في الرياض بل وحتى الشباب الذي لعب أيضا في إيران واجه فريق ذوب أصفهان المتأهل بل والمتصدر رسميا في تلك المجموعة بدليل أنه احتفظ بأهم أوراقه ولم يشركهم في لقاء الشباب. عودة للقاء النصر والاستقلال المباراة كان من الممكن أن تنتهي نصراوية لو أن مدرب الفريق عرف كيف يوظف عناصره جيدا ويقرأ أوراقه وأوراق الخصم. لكننا وللأسف الشديد وسبق أن ذكرت في أكثر من مقال أن دراغان كما يقال في المثل المصري: (حبة فوق وعشرة تحت!) التخبط بدأ منذ البداية وهو يعرف أنه سيشرك لاعبا مثل عبده برناوي المنقطع منذ بداية الدوري تقريبا وبدلا من أن يبدأ بالقحطاني عبدالرحمن لمساندة الجهة اليمنى الإيرانية اليسرى النصراوية بدأ بالسهلاوي وسعود حمود. في الشوط الثاني قام بسحب الأنشط سعود حمود وأنزل القحطاني عبدالرحمن ورغم هذا التغيير الذي لم يعجب الكثير من الرياضيين إلا أن الأمور سارت إلى حد ما برتم أعجب الكثيرين. دقائق معدودات ثم عاد للانتكاسة من جديد فأخرج القحطاني وأشرك فيجاروا ومن سأل عن هذا التغيير فغر فاه! عاد الضغط مرة أخرى على خانة عبده برناوي فأتى الهدف الأول من عرضية طويلة ثم أتى الهدف الثاني بعد أن سيطر هوار على الكرة وأخذها من أمام عبده برناوي.. حينها فقط قلت خرج النصر على يد دراغان! سارت الدقائق الأخيرة ومعها الست الإضافية التي أضافها الياباني بعد أن تعطل حاسوبه بفضل الله سبحانه وتعالى ومن ثم دعاء المحبين لهذه المجموعة الشابة ولا ناقة ولا جمل للمدعو دراغان. عموما مبروك التأهل للنصر ومن بعده للهلال. للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 243 مسافة ثم الرسالة