كشف ل «عكاظ» مستشار وزير الشؤون الإسلامية، المدير العام للتوعية العلمية والفكرية، عضو لجان المناصحة الدكتور ماجد المرسال أن ضعف رقابة هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات على مواقع الإنترنت المتطرفة فكريا تسبب في زيادة أعداد المتطرفين. وأكد الدكتور المرسال أن ضعف الرقابة وتتبع المواقع المتطرفة أسهم في زيادة الجهود المثيرة للغلو والتطرف، في ظل استخدام الإنترنت وسيلة للترويج للتطرف والتجنيد. وأوضح مستشار وزير الشؤون الإسلامية أن القوى المتطرفة تستغل صغار السن والشباب في الترويج للفكر الضال، إذ أن الدراسات الحديثة التي أعدها أكدت أن 87 في المائة من المنجرفين خلف الفكر الضال شباب قادتهم العاطفة، بينما 80 في المائة منهم انجرفوا لصغر أعمارهم. وأشار عضو لجان المناصحة أن التأثر العاطفي والأحداث السياسية في الساحة الإسلامية أسهمت في الانجراف خلف هذا النوع من الفكر، داعيا الخطباء وأئمة الجوامع إلى تركيز دروسهم وخطبهم على فئة الشباب وعدم تركهم عرضة للحماس والشبهات والعواطف ومخاطبة عقولهم بما يناسبهم. وشدد الدكتور المرسال على أهمية تبيان مسائل الحرب والسلم والجهاد التي لا يملكها إلا ولي الأمر، وهو ما لا يفهمه بعض الشباب المتحمس. ووصف عضو لجان المناصحة عودة عدد من الشباب الموقوفين إلى الفكر المتطرف بالأمر الطبيعي، مشددا على ضرورة اتباع أسلوب الحوار والإقناع في المناصحة. وشدد مستشار وزير الشؤون الإسلامية على أهمية تأهيل أعضاء لجان المناصحة، نافيا أن يكون التعليم الشرعي كافيا في ظل أهمية تطوير مهارات الاتصال، فن الحوار، الإقناع، إكسابهم البعد المعرفي السياسي والفكري ليتمكنوا من التأثير على الموقوفين أمنيا في ظل عدم جدوى الطرح النظري. ودعا مستشار وزير الشؤون الإسلامية الخطباء إلى التركيز على المسائل القطعية والمحكمة وتجنب مسائل الاختلاف والمتشابهات، وترك الفتوى للمختصين من أهل العلم وفق الضوابط المحددة لأهل الفتوى في الإسلام.