مع ظهور نتائج شركة الاتصالات السعودية التي انخفضت أرباحها بشكل قوي أدى إلى هبوط سعر سهمها بأكثر من 8 في المائة، ليكسر دعمه السابق عند 42.9 وينخفض إلى مستوى 41.9، لكنه سرعان ما ارتفع في جلسة الأربعاء، ظهرت محافظ كثيرة تتنافس على شراء سهم الشركة للفوز بالتوزيعات النقدية التي أقرتها الشركة لحملة الأسهم عن الربع الأول من هذا العام بمقدار 75 هللة للسهم الواحد. وهذا ما حد من استمرار انخفاض السهم حيث ظهر أثر هذا الخبر إلى جانب التصريحات التي أدلى بها رئيس الشركة والتي استعرض من خلالها أنشطة الشركة الخارجية والتي تسعى فيها إلى الحصول على قيمة مضافة تعزز نمو أرباحها مستقبلا، إضافة إلى جملة التحديثات التي أنفقت الشركة عليها، ومنها إنشاء وتحديث شبكات متقدمة لمواكبة الطلب المحلي ومواجهة المنافسة الشرسة مع منافسيها في المملكة. وقاد سهم الاتصالات الثلاثاء انخفاضا قويا بالمؤشر العام ليكسر نقطة دعم قوية عند 6820 نقطة والتي أصبحت مقاومة قادمة للمؤشر إما أن ينجح في اختراقها والصعود إلى مقاومة أخرى عند 6870 والإقفال فوقها لمواصلة الصعود إلى مستويات 7000 نقطة، أو يخفق في البقاء عند تلك المستويات ويبدأ بالدخول في موجة تصحيح ثانوية تستهدف مبدئيا الوصول إلى 6578 نقطة، وتأسيس موجة صاعدة جديدة لمحاولة اختراق حاجز 7000 نقطة. فنيا، المؤشرات التقنية لا تعطي إيحاء إيجابيا خصوصا على فريم اليوم الواحد والذي يعطي تنبؤات لأسبوع أو أسبوعين حيث يمكن القول استنادا إلى تلك المؤشرات أن السوق لا تزال في قناة صاعدة لكنها تميل إلى السلبية، وقد تحدث في المؤشرات تذبذبات خطرة ما بين الانخفاض إلى مستوى 6522 نقطة والصعود إلى مستوى 6842 نقطة. ونتوقع اختراق هذه النقطة للوصول لنقطة 7025 نقطة لكن هذا الوضع محفوف بمخاطر قوية ومحاذي من بقائه عند هذا المستوى حيث أن الإغلاق دون حاجز السبعة آلاف نقطة سيكون له تبعات ربما يقوم المؤشر خلالها بكسر مقاومة 6522 ومن ثم استهداف نقطة دعم عند 6444 نقطة. وهذا السيناريو لا يتوقع حدوثه بشكل كامل خلال فترة هذا الأسبوع وقد يبدأ بحدته يوم 5 مايو تقريبا حسب التحليل الزمني ونظرية جان. وما يدعم حدوث مثل هذه الأوضاع هو تضخم المؤشرات الواضح إضافة إلى بلوغ أسعار الكثير من الأسهم ذروة أسعارها أو الاقتراب منها إضافة إلى عدم وجود الأخبار والمحفزات التي من شأنها استمرار ارتفاعها إلى أسعار أعلى. مثل المراعي وسابك وموبايلي وغيرها، لكن هذا لا يعني أن تلك الأسعار هي في ذروتها الآن خاصة بعد الهبوط الكبير الذي تعرضت له يوم الثلاثاء وارتدادها الجزئي يوم الأربعاء الماضي وإقفالها على أسعار مرتفعة. وسابك بعد إقفالها عند سعر 100 ريالا حيث أن هدف اختبار سعر 104 ريالا والوصول إلى سعر 106 ثم 111 ريال ما زال قائما. لذا فإن الأوضاع بقدر ما تحمل قدرا من التفاؤل فإنها أيضا تحمل مخاطر لا يستهان بها، ومن إشارات هذه المخاطر التي قد تظهر هي المضاربات الحادة على أسعار أسهم المضاربات وارتفاعها بشكل قد ينبئ بتكون فقاعة بتلك الأسهم.