استعاد عبر «عكاظ» ابن الفنان الراحل حمد الطيار الأيام الأخيرة من حياة والده، مشيرا إلى «أن والده عانى كثيرا من المرض، وكان في البداية التهاب في اللوزتين ليتحول إلى مرض خبيث». وتابع عبد العزيز أنه «خلال تسجيل آخر شريط لوالده في مصر (معاد عيونك) نزل دم من حلقه، وبعد اكتمال التصوير، ذهبنا إلى المستشفى، ليتبين أن التهاب الحلق تحول إلى سرطان، فأوقف الوالد تسجيل الشريط، واكتفى بست أغنيات، ورجع إلى المملكة حيث تابعت مستشفى الملك خالد في الخرج حالته، وحول إلى مستشفى الملك فيصل في الرياض، ولوحظ أن الورم انتشر في قاعدة اللسان، فطلب منه الدكتور المعالج استئصال الورم كله، لكن والدي رفض وقال: «الله إللي يرفعه». وأوضح عبد العزيز أنه «صدر أمر خادم الحرمين الشريفين بعلاج والدي في أمريكا، وهناك أعطي علاجا كيميائيا أقوى لكنه لم يتحمل ذلك، ودخل في غيبوبة، وحين أفاق.. طلب الدكتور إزالة الورم.. لكن والدي رفض ذلك، وقد استغرق علاجه في أمريكا أربعة أشهر، ثم عاد إلى مستشفى الملك فيصل التخصصي في الرياض، وبقي منوما فيه حتى وافاه الأجل عن عمر ناهز 64 عاما». وشكر عبد العزيز كل من دعم والده أثناء مرضه، وخص بالشكر المهندس صالح الكعيد وسليمان العنقري وعبدالرحمن وفهد السويد والشاعر خالد الجاسر، لكنه استدرك ليقول: «هناك أصحاب للوالد تخلوا عنه في محنته، ولم يكن لديهم وفاء». وقال عبد العزيز «مات والدي ولم يبق لنا إلا محبة الناس له»، معتبرا «أن الفن أعطى والده محبة الناس الذين كانوا يدعون له ليلا نهارا». وخلص عبد العزيز للقول: «رغم معاناة والدي إلا أنه كان متفائلا ويبتسم في وجه الزائرين».