وجه أمير منطقة الجوف الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز بإنشاء كرسي الأمير نواف بن عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله - للتنمية المستدامة بمنطقة الجوف. أعلن ذلك مدير جامعة الجوف الدكتور إسماعيل بن محمد البشري خلال رعاية أمير منطقة الجوف لحفل تخريج الدفعة الثالثة عشرة من طلاب الجامعة. وأوضح الدكتور البشري أن الكرسي جاء امتداداً للدعم الذي كان يوليه الأمير نواف بن عبدالعزيز - رحمه الله - للأبحاث والدراسات العلمية فهي أساس الخطط والبرامج الحكومية الناجحة التي تعمل على استمرار تطوير العمل فيها، كما يعمل الكرسي على نشر ثقافة التنمية المستدامة ودعم أبحاثها والتعريف بها في المجتمع الجوفي، حيث ترتكز الخطة له على البعد الديني والاجتماعي والثقافي والاقتصادي بما يتوافق مع تحقيق رؤية المملكة 2030 لتحقيق أهداف التنمية المستدامة. وأبان مدير جامعة الجوف أن من الأهداف العامة للكرسي مساعدة الأفراد في خلق جزء تنافسي إبداعي لإيجاد فرص استثمارية نوعية وجديدة، إضافة إلى توفير فرص مثمرة للجميع من شركات كبرى ومؤسسات ورواد أعمال عبر ربط مخرجات التعليم باحتياج سوق العمل, مضيفاً أن الكرسي سيركز على دعم أبحاث البيئة والغطاء النباتي وأبحاث حماية الحياة الفطرية، ودعم أبحاث الطاقة البديلة والمتجددة والتغير المناخي، إضافة إلى دعم أبحاث المياه والرعاية الصحية، وأبحاث التعليم الإبداعي، وأبحاث التحولات الاجتماعية وتحقيق فرص التنمية المستدامة، وأبحاث العمل التطوعي، وأبحاث المشاريع الصغيرة والمتوسطة بالمنطقة، والأبحاث المتعلقة باستثمار الموارد الطبيعية بالمنطقة، والأبحاث المتعلقة بالتنمية المستدامة وفقًا لرؤية 2030. ورفع الدكتور إسماعيل البشري أسمى آيات الشكر والامتنان باسمه ونيابة عن منسوبي الجامعة وأهالي المنطقة للأمير فيصل بن نواف على مبادرته الكريمة التي تؤكد مدى حرصه على البحث العلمي واستثماره في تنمية الجامعة والمنطقة والمساهمة في تنمية الوطن وتحقيق رؤية القيادة الحكيمة، مؤكداً أن الجامعة سوف تعمل بكل عزيمة على تفعيل الكرسي ووضع خطته وإطلاق برامجه فيما يحقق أهدافه.