r_als0lami@ حراك كبير ومتتابع يشهده الوطن وتعيش على وقعه المنطقة بأكملها. وجهد سعودي حثيث ومتواصل يسعى لتقديم صورة حقيقية ناصعة تنشر السلام وتقدم الإسلام كما ينبغي، لدين ينشد الحق والعدل ويرسي قيم الأخلاق والأمن والطمأنينة. جهد وطني متكامل الأركان ومنقى من كل الشوائب والأهداف والأجندة الخاصة لمواجهة كل فكر هدام يستهدف هذه الأمة بشقيها الإسلامي والعربي. عمل خالص النية والنوايا لإعادة إنتاج السيرة الأولى للإنسان المسلم. ...... وطننا اليوم وغدا.. وكما عرفناه من قبل صانع للقرار وراعٍ للقيم ومعالج لأخطار العالم برمته. بل شريك أساسي وإستراتيجي في قيادة هذا العالم نحو الأمن والمحبة والتعايش السلمي. وهي شراكة حقيقية فرضها الموقع الديني والواقع الاقتصادي والحضور المكاني والزماني وقبل ذلك الحراك الفكري المؤثر الذي يقوده قادة هذا الوطن بحكمة الكبار وديناميكية الشباب. وهو حراك فاعل ما انفك يأتي أكله ويطرح ثماره ويجد الرضا والقبول وعبارات الامتنان. ...... هذا الوطن العظيم يحفزنا اليوم أكثر من أي وقت مضى أن نكون خير عون له ولقادته في مضاعفة الجهود وتكثيف المجهود لتقديم صورة المملكة العربية السعودية كما يجب أن تكون.. في أبهى حللها وطن مرفوع الهامة يشعرنا بالفخر والاعتزاز موفور الكرامة يمنحنا متعة الانتماء لأرضه وظل في كل مرة يثبت نجاحه وقدرته وقوة حضوره الفاعل الذي بات يغطي كل مساحات البسيطة. ...... بالأمس تباهى الوطن بأبنائه وهم يحصدون أفضل النتائج عربيا وعالميا.. وعلى أكثر من صعيد. والأمر ليس بغريب، فقد جُبل على هذا الحراك المتنوع. يصحو على إنجاز ويوقظه المجد كلما ابتعد عنه. علوان يطير بجائزة البوكر عن «موت صغير» وإياد الحكمي يبقي إمارة الشعر سعودية ويعود بالخاتم والبردة. وصحيفة سعودية إلكترونية تنجح في ال " السبق " بجائزة الصحافة العربية للعام 2017 ورئيس تحرير هذه المطبوعة يتوج بجائزة الأفضلية كل هؤلاء كانوا فرسانا سعوديين أسعدونا في أسبوع مضى. قدموا أنفسهم وقدمونا كوطن بأكثر من وجه. آخر العزف: لأن للانتصارات طعمها وللفوز مذاقه فإننا نتطلع جميعا لباكو هناك في أذربيجان تدور فعاليات حدث أوليمبي كبير نتطلع للخطوات الأولى لأبطالنا فيه. ننتظر منهم بداية تؤسس لذهب طوكيو 2020 وترسم ملامح الانطلاقة المحفزة لأبطال جدد يقدمون أنفسهم باسم الوطن للمرة الأولى. ويتوقون لوضع أرقامهم على قائمة الشرف. وبالتأكيد.. لن يخذلونا.