تناولت الصحف السعودية الصادرة صباح اليوم العناوين الرئيسية التالية: - البرلمان المجري يؤكد دعمه لجميع المبادرات السعودية ..دور محوري للمملكة وخادم الحرمين في استقرار المنطقة العربية. - وزير الصحة الباكستاني ينوه بمساندة المملكة لبلاده في الأزمات والكوارث. - الزياني : دول التعاون على مسافة واحدة من الأطراف المتنازعة في اليمن. - الرئيس اليمني في كلمة صوتية يتهم خصومه بمحاولة قتله . - 17 قتيلاً في انفجار استهدف مسجداً شمال بغداد. - خمسة قتلى وعشرات الجرحى إثر حوادث عنف في كراتشي. - السلطات المغربية تعتقل أمريكياً بشبهة الإرهاب. - الصين تعلن إجراء أول اتصال بالثوار الليبيين. - وزير الخارجية البريطاني: العالم يحتاج إلى 20 تريليون دولار لتطوير الطاقة حتى 2030م. - الغبار يوقف الإبحار في الشرقية. وتطرقت الصحف إلى جملة من المواضيع والملفات الراهنة التي تهم الشأن المحلي والعربي والعالمي. وتحدثت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها عن ما تنعم به المملكة العربية السعودية من حالة الأمن والاستقرار في جميع المجالات. وقالت الصحيفة إن ذلك يأتي بعد - فضل الله - إلى السياسية الحكيمة التي ينتهجها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وحكومته الرشيده في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية. وبينت "البلاد" أن دول العالم تتسابق الآن للرفع معدلات التعاون الاقتصادي والتجاري بينها وبين المملكة التي تتمتع باستقرار اقتصادي وتوفر المناخ المناسب لكافة الشركاء الاقتصاديين في اقامة مشاريع اقتصادية مشتركة. وأشارت إلى أن دور المملكة تعدى دورها العربي والاقليمي كي تساهم مساهمة فعالة في استقرار أسعار النفط العالمية في محاولة جادة لاستقرار الاقتصادي والعالمي. وختمت الصحيفة قائلة / نحمد الله أن المملكة العربية السعودية بفضل سياستها الحكيمة تحظى بإحترام وتقدير العالم الذي يضعها في المكانة التي تستحقها ضمن المنظومة الدولية/. وفي ملف آخر وتحت عنوان "تجاوب دولي مع دعوات المملكة لدفع عملية السلام" كتبت صحيفة "الندوة" بأن التحرك الفرنسي تجاه عملية السلام في الشرق الأوسط يمكن أن يمثل استجابة للدعوات المتكررة التي أطلقتها المملكة للمجتمع الدولي للتحرك من أجل سلام شامل وعادل في المنطقة. وقالت إن التحرك الفرنسي ينسجم مع الموقف الذي أشار إليه أوباما مؤخراً في ضرورة اقامة دولة فلسطينية على حدود 67 وان كان هناك ما هو مبهم بشأن مبادلة الأراضي ، ولكن التحرك الفرنسي على هذه الأرضية أي ما أشار إليه أوباما يؤكد أن هناك تنسيقاً مشتركاً لاطلاق عملية السلام من جمودها /. وبينت الصحيفة أن / هناك رغبة دولية حقيقية بدأت تتبلور باتجاه السلام، وهناك مبادرة عربية للسلام تمثل أفضل فرصة لتحقيق السلام ، يمكن الاعتماد عليها بشكل أساسي لارساء السلام العادل والشامل/. وعن الأزمة السياسية في اليمن, عنونت صحيفة "اليوم" افتتاحيتها بأن المبادرة الخليجية مازالت الحل الممكن لمأساة اليمن. وقالت إنه في هذه المرحلة الخطيرة.. المطلوب أولاً إيقاف الاشتباكات والقصف المتبادل وإعادة المفاوضات حول المبادرة الخليجية؛ لأنها الورقة الأكثر ربحاً للأطراف، وسبق أن وافقت عليها الأطراف والمجتمع الدولي وهي في جوهرها تسعى إلى الحفاظ على وحدة اليمن وصيانة دماء شعبه وتأمين ضمانات كافية للرئيس علي عبدالله صالح، وتأمين انتقال السلطة بشكل سلمي بعيداً عن الدماء. ورأت الصحيفة أن الوقت مازال في صالح الأطراف لتوقيع المبادرة الخليجية رغم ما وصلت إليه الأحوال مشيرة إلى أنه /من الضرورة أن يدرك الرئيس اليمني أنها الحل الوحيد الذي يحظى بشرعية إقليمية ودولية /. وحول نفس الموضوع, رأت صحيفة "الوطن" أن /خيارات الخروج من الأزمة لم تعد كما كانت قبل أسبوع، بيد أنها ما تزال قائمة، وليس أمام أطراف الصراع إلا أن يستشعروا مسؤولياتهم الوطنية، ويعودوا إلى بنود الاتفاقية الخليجية، بوصفها أكثر المبادرات السياسية نضجاً ووضوحا/ . وأشارت إلى أن /دول مجلس التعاون الخليجي، تنتظر من أطراف المواجهات إشاراتٍ تعيد جهود الوساطة إلى الواجهة، وهو ما صرح به أمين عام مجلس التعاون الخليجي أمس، وليس أمام اليمنيين غير ذلك/. وعلقت صحيفة "المدينة" على الأحداث المتسارعة التي تمر بها دول المنطقة ,واصفة إياها بأنها شأن داخلي أصيل لكل دولة من تلك الدول، لكن نتائجه وتداعياته لا تمس شعوب تلك الدول وحكوماتها فحسب وانما تمس بالإيجاب أو بالسلب مصالح دول كثيرة جدا حول العالم وفي منطقة الشرق الأوسط من باب أولى. وقالت إن/ أحدا لا يملك ادعاء أنه مجرد مشاهد أو متفرج يتابع الأحداث الإقليمية بوقائعها اليومية لمجرد الرصد التأريخي أو حتى لاستخلاص الدروس والعبر، فما يحدث في إقليم الشرق الأوسط كله هو حالة من الفوران وضعت المنطقة في حال السيولة التي تستعصي معها قراءة المشهد في مجمله، ناهيك عن تبني خيارات وقرارات وسياسات للتعاطي الدقيق والحصيف معه/. ورأت "المدينة" أنه / بمقتضيات السياسة والكياسة فالممكن في ظروف السيولة والفوران هو رصد المشهد بأدق تطوراته، وبإيقاع، وسرعة، ووجهة حركته، مع أخذ معطيات الجيوبولتيك في الاعتبار، حيث الجوار الجغرافي ليس اختيارا لأحد، ما يقتضي استيعاب متطلبات التعايش السلمي مع هذا الجوار، مع الاحتفاظ بالقدرة على حماية المصالح الوطنية بكافة الأدوات المتاحة لصانع القرار السياسي/. وأضافت أن / صناعة القرار السياسي في مثل تلك المنعطفات التاريخية الحادة لا يمكن ان تتم داخل دولة بعينها بمعزل عن قوى التأثير والتغيير في المنطقة والعالم، فثمة حاجة لحوار متصل مع كافة القوى المؤثرة، قبل صياغة رؤية وتبني منهج وتطبيق سياسة/. وفي شأن محلي , علقت صحيفة "عكاظ " على برنامج النطاقات والسعودة وقالت إن / القرارات السابقة لوزارة العمل والمتعلقة بتحقيق توطين الوظائف في مؤسسات القطاع الخاص لم تتمكن من تحقيق أهدافها إذ لا تزال نسبة السعودة في كثير من المؤسسات والشركات دون المستوى المأمول لها ولا يزال كثير من تلك المؤسسات والشركات يعتمد على الاستقدام في الوقت الذي يعاني فيه شبابنا من البطالة رغم ما يحملونه من مؤهلات وما يتمتعون به من كفاءات/ . ورأت الصحيفة أن / ما اعتمدته وزارة العمل مؤخرا من أخذ من برنامج النطاقات الثلاثة يمكن له أن يشكل خارطة طريق للمؤسسات كي تشرع في سياسة السعودة وفق جداول زمنية محددة ويشكل نجاحها فيها ضمانا لها للاستمرار/. إقليميا وتحت عنوان " إيران ملاذ الإرهابيين الآمن" أشارت صحيفة "الجزيرة" إلى /كثرة المعلومات التي بدأت تُعلن عن العلاقة الوثيقة بين النظام الإيراني الحالي وبين تنظيم القاعدة الإرهابي/. وبينت أنه / في كل يوم تُكشف عن ارتباطات دقيقة وأجندات مشتركة وتفاهمات وتجاوزات ما كان يشاع من اختلاف مفاهيم من يحكمون إيران وبين من يقودون القاعدة، على اعتبار أن كلا الطرفين يمثلان قطبي التشدد في نظرتهما العقائدية/. ورأت الصحيفة أن /ما كُشف من معلومات مؤكدة بأن ما كان يُقال عن تقاطع أهداف ومصالح الصفويين في إيران مع الخوارج الجدد، ما هو إلا غطاء لتمرير تعاونهما الإرهابي، فالنظام في إيران الذي يتبنى ويرعى كلَّ المنظمات والجماعات الإرهابية وجد في القاعدة ضالته في إشغال القوى الدولية والإقليمية التي تحاصره، كما أنه رأى في أعمال القاعدة الإرهابية مبرراً لإطلاق ودعم جماعات إرهابية للرد على أعمال القاعدة التي تستهدف مكوناً مذهبياً يزعم النظام الإيراني الدفاع عنه/. وأضافت أن / القاعدة رأت في نظام طهران ملاذاً آمناً لا يمكن أن يكون متاحاً لعناصر القاعدة الإرهابية لاختلاف المعتقد المذهبي/. وقالت "الجزيرة" إن / كل هذه التصورات والاعتقادات النمطية السابقة أخذت تتهاوى بعد أن أظهرت المعلومات أن أخطر قادة القاعدة يقيمون في إيران، وأن المنظمات الإرهابية ذات العلاقة بإيران تقدم دعماً لوجستياً غير معلن للقاعدة/. // انتهى //