أكد الدكتور هاني رأفت أبادير ، أستاذ الجراحة العامة في جامعة واشنطن أن عددا من أقباط المهجر أعتدوا على منتج الفيلم المسيء للرسول الكريم . موريس صادق أمس الثلاثاء بالأحذية في شارع ( إم ستريت) بالعاصمة الأمريكيةواشنطن. وأضاف أبادير في اتصال هاتفي أن موريس صادق قام بتغيير مقر إقامته بعد الفيلم المسيء للرسول الكريم ،نتيجة لتلقيه نصيحة المقربين له بعدم الظهور كثيرا في الأماكن العامة خشية من تعرضه للاعتداء . ويذكر أن الفيلم قد تسبب فالثورة العارمة التي أنتابت المصريين سواء مسلمين أو أقباط وعمت أرجاء الأوطان العربية والإسلامية مظاهرات وأعتصامات أمام سفارات أمريكا وأدت إلى مقتل سفير أمريكا في ليبيا . وقال أبادير : أن موريس صادق كان بصحبة أحد الأمريكان على كافية بشارع ( ام ستريت) عندما فوجئ بأربع سيدات قبطيات على مشارف الخمسينات ينهلن عليه بالسباب والشتائم وقامت إحداهن برشقه بحذائها صائحة في وجهة ( لو مسيحي جراله حاجة في مصر تكون انت السبب) . فيما قامت أخرى بالهتاف “موريس صادق بيكره مصر .. علشان مصر طردته ".