سمو وزير الدفاع يجري اتصالًا هاتفيًا بولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الإماراتي    البحرين تعترض وتدمر 84 صاروخًا و147 طائرة مسيرة منذ بدء الاعتداء الإيراني    وزارة الدفاع القطرية تتصدى ل(9) طائرات مسيرة وتسقط أخرى في منطقة غير مأهولة دون خسائر    رؤية استشرافية وخطط عمل تطويرية لمرحلة «سابك» المستقبلية بقيادة جديدة    Bitcoin تفقد 48%من قيمتها    رصد وتوثيق 105 صكوك عقارية يوميا    ورحلت صاحبة القلب الرقيق    خالد بن سلمان يبحث مع قائد الجيش الباكستاني الاعتداءات الإيرانية    بيزشكيان يعتذر لدول الجوار العربية على الهجمات    قصف مدفعي إسرائيلي وإطلاق نار استهدف مناطق متفرقة من قطاع غزة    مجلس الوزراء اليمني يقر مشروع برنامج عمل الحكومة وأولوياتها    وزير الدفاع يجري اتصالًا هاتفيًا برئيس الوزراء وزير الدفاع الأردني    جدة يواجه العلا.. والزلفي يلاقي الوحدة    توني يصنع التاريخ    السفير المعلمي: يستعرض «سياسة الأدب وأدب السياسة»    «فنون الدمام» تفتتح معرض «بدايات 2» احتفاءً بالهوية السعودية    «كحيلان» يجمع أبناء العم وتفرّقهم زعامة البادية..    فلتكن أيامنا كلها رمضان    جمع مالاً وعدده    استئصال ورم ضخم بالقولون عبر عملية منظار ب«4» فتحات صغيرة بمستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالمحمدية في جدة    اللحوم الحمراء قيمة غذائية عالية    قافلة أجاويد السياحية تتجول في سراة عبيدة    تراجع مبيعات الأسمنت وتصديره في فبراير نتيجة تراجع أعمال التشييد في رمضان    اقتصادٌ يحسب كلفته البيئية    التعادل الإيجابي يحسم مواجهة الاتفاق والشباب في دوري روشن للمحترفين    1100 كشاف يقدّمون خدماتهم للمعتمرين والزوار بالحرمين    نفحات رمضانية    الجامعة الإسلامية تختتم مسابقاتها الرمضانية    أمانة حائل تكثّف جولاتها الرقابية على المنشآت الغذائية    صبيا تحتفي بأيتامها في ليلة رمضانية    حكمة القيادة السعودية قوة تعرف متى تصبر ومتى تحسم    الفيحاء يفوز على الأخدود بخماسية    النصر يتغلب على نيوم بهدف قاتل في دوري روشن للمحترفين    صورة تكلف صاحبها غرامة باهظة    10 حلقات رمضانية مكثفة لحفظ القرآن بالدرب    حرمة التاريخية وصل المدينة بالزمن    النخبوي كبير جدة    هوساوي يوجه ضربة للزعيم    مدخل أبها.. حين يضيع الطريق إلى القلب    الدجالون في الأزمات    الرواق السعودي أيقونة العمارة الإسلامية الحديثة    اختفاء سفينة أمريكية ما زال سرا غامضا    حكمة الخليج.. درع الاستقرار في زمن التوتر    فيتامين C يخفض ضغط الدم    أدوية جلدية من نباتات استوائية    الزبادي المخمر يعزز صحة العظام    لنفطر معًا» مبادرة لعمالة زراعة بعسير    وزير الدفاع يلتقي قائد قوات الدفاع قائد الجيش الباكستاني    «في حضرة البحر والإلهام».. أمسية شعرية تُنعش المشهد الثقافي في الجبيل    أجواء القرقيعان تُبهج العائلات في الجبيل الصناعية بفعاليات غاردينيا بيتس    جمعية سفراء التراث تطلق مبادرة "معسكر في يدي حرفة"    جمعية حياتنا الترفيهية تنظم مبادرة "أبناء الجود 4" لذوي الإعاقة بمشاركة 400 مشارك في أربعة مولات    مبادرة لإفطار 100 رجل نظافة في بلدية الظهران    محطة الفضاء الدولية ترين سماء جدة فجر الجمعة    رئيس مركز قوز الجعافرة يتفقد احتياجات القرى ويرعى إفطار الأيتام ويترأس جلسة لإصلاح ذات البين    حماة الوطن    «الخدمات الأرضية» بجدة تقيم مأدبة إفطار    شراكة إستراتيجية لتعزيز جهود صون النمر العربي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



قُم للمعلم
نشر في مكة الآن يوم 12 - 09 - 2017


قم للمعلم
بقلم:دخيل الله رزيق الصاعدي
المعلم هو من يبني عقولنا ..هو من يهذب سلوكنا ..هو من ترتكز عليه نهضة الأمة…
فأي خطة لبناء حضارة ما لايمكن لها أن تنجح وتتحقق لو لم تعتمد على المعلم أولاً وثانياً وعاشراً…
فالمعلم هو من يبني العقول..
والعقول هي من تبني الأُمم..
فالأمة إذا أُهملت المعلم وحطمته وتجاهلته واخذت تسخر منه وتجعل منه وسيلة لاضحاك الناس وتسليتهم فلن تجني الا الخراب لنهضتها والدمار لمستقبل أبنائها..
ستختفي العقول التي تصنع الأجيال وتدعم تقدم الأمة وتطورها..ليحل محلها عقول جوفاء تدمر مابنته تلك العقول النيرة..
ولنا أمثلة في دول حديثة النهوض اختارت المعلم ليكون ركيزة نهضتها وحجر الزاوية فيها فاكرمته وعظمته وأعطته مايستحق ماديا ومعنويا فنالت في خلال عشرين عاماً فقط ماخططت له فاصبحت الآن هي المسيطرة على اقتصاد العالم ..
هاهي اليابان والصين وكوريا وفي نفس الاتجاه دول الشرق الآسيوي كلهم اهتموا بالمعلم أولاً فحصدوا نتاج اهتمامهم..
وبالعكس كانت دول تعج بكبارالعلماء والأدباء والمفكرين بل إنها كانت مضربمثل للتطور والتقدم في مطقتنا العربية.
فكانت تستقبل طالبي العلم من كافة أنحاء الأرض لينهلوا من علم علمائها وأدبائها ومفكريها…
مع الأسف وأقول ذلك بحرقة سخرت من المعلم واستهزأت به وأهملته فكان نتيجة ذلك تدني نهضتها واختفاء ملحوظ في علمائها ومفكريها ..بل اختفت معظم معالم نهضتها التي كانت مضرب مثل ..
ومن بقي من علمائها ومفكريها خرجوا منها مرغمين بعد ان احتضنتهم دولاً تعرف قيمتهم..
ولعلكم تتذكرون مسرحية مدرسة المشاغبين التي أرادوا بها اضحاك المشاهدين بسخريتهم من المعلم واستهزائهم به فكانت وبالا على ماكانت فيه مصر آنذاك ..
ابحث الآن عن طه حسين عن شوقي وحافظ ابراهيم عن العقاد عن أئمة الأزهر الشريف عن عمالقة الادب والفكر والفن النظيف…
مع الاسف لقد أهمل المعلم واصبح كل من هب ودب يتندر به و يتكلم عنه بمالايليق به وبمكانته كباني للعقول..!!
مايدعو للأسف ان من يتشمتون بالمعلم ويقللون من شأنه تناسوا انهم تخرجوا من تحت يد ذلك المعلم…
جاءوا للمدرسه وعقل كل منهم عجينه لايفك حرفاً ولا يعطي جملة ..
بفضل الله ثم هذا المعلم الذي يسخرون منه الان ويقللون من قيمتهم اصبح لهم قلما يكتبون به . وعقلا يفكرون به . ولسانا يتهكمون به..!!
فكان جزاء سنمار …
لاعليك منهم أيها المعلم فأنت لازلت الانسان الذي يستحق الاعتراف له بالفضل وأنت من يستحق قول أمير الشعراء أحمد شوقي فيك :
قم للمعلم وفه التبجيلا ** كاد المعلم ان يكون رسولا..
أعلمت أشرف أو أجل من الذي** يبني وينشئ انفسا وعقولا.؟؟


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.