أشاد ضيوف مهرجان خميس مشيط للتسوق والترفية بما شاهدوه في المهرجان وفي الليلة الجيزانية خاصه حيث بين المخرج فيصل شعيب أعجابة بما شاهده في مهرجان خميس مشيط والتي تطرزت بالفن الجيزاني ، وأن ما يقوم به منظمو المهرجان وعلى رأسهم الاستاذ يحيى شعيب والكابتن أحمد سلامي أقل ما يقال عنه انه رائع وانا شهادتي فيهم مجروحة لكوني ازورهم للمره الثانيه . فيما أوضح الكاتب عبدالله الوليدي انه لأول مره يزور محافظة خميس مشيط منذ فترة طويلة. وأثنى على ما وجده من حفاوة الأستقبال وحسن التنظيم من القائمين عليه . في حين أكد الكاتب الدرامي محمد الفهادي والمستشار الإعلامي سعادته لما شاهده في الليلة الجيزانية في مهرجان خميس مشيط ، حيث أننا شعرنا فعلا اننا في جازان من حيث مشاهده الالوان الشعبية والماكولات الجيزانية . وبيين انه مر على عده مهرجانات في مختلف مناطق المملكة ولكن ما شاهده اليوم له طابع خاص ، وتمنى ان يري ليله لبني شهر وليله لعسير وليله نجرانية خاصه وأن اغلب زوار المهرجان من خارج المنطقة. الجدير بالذكر أن الكاتب محمد فهاد قد شارك في عدة أعمال فنيه منها سيلفي وطاش ما طاش والعديد من المسرحيات ولم يخالفهم الرأي كثيراً الممثل المسرحي علي عسيري في ان ماشاهده في المهرجان يجلب السعادة للنفس بل ويختلف عن العديد من مهرجانات المنطقة التى زار معظمها من حيث الحضور والتفاعل والاهتمام بالفلكلور والموروث الشعبي . ووجه عده ملاحظات له على المنطقة بصفه عامه حيث أن بعض المنظمين يستعينون بالعديد من النجوم من خارج المنطقة ، ولا شك اننا أبناء وطن واحد ولكن يجب أن تعطى الفرصه لشباب المنطقة لاظهار ما لديهم من مواهب وطاقات يجب على الجميع دعمهم لانهم هم من سوف ينهض بالمنطقة ، ويجب على من سبقوهم في هذا المجال الأخذ بيدهم واظهارهم للاعلام وان ندعهم بحكم خبرتنا في هذا المجال، كذلك يجب على رجال الأعمال دعمهم . واضاف عاصرنا العديد من الإعلاميين القدماء الذين اختفوا او غيبو واتمنى ان يكونون غيبو وليس غربو والأمل في الإعلاميين الحاليين لاظهار مالدى شباب هذه المنطقة من فن وابداع . وختم حديثه بتقديم خالص الشكر والدعاء لإخواننا المرابطين الذين هم على الحدود من أجل ان ننعم بالأمن والأمان في ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله .