تقول الأسطورة العربية أن (نجم) الدبران شخص فقير معدم ذهب وقد أبهرته (الثريا) بجمالها ولكنه لايريد أحد أن يرافقه حتى لا ينافسه عليها فذهب إلى القمر وطلب منه أن يحاول بقدر استطاعته تزويجه منها، فاستجاب القمر وذهب إليها. لكنها رفضت وبعد أن ألحّ عليها القمر قالت "ما أصنع بهذا (السربوت )الذي لا مال له؟ فعاد القمر وأخبر الدبران بما حدث لكن الدبران أصرّ على الزواج منها. ولم يكن يملك إلاّ غنماً، فأخذه كله إلى الثريا لكي تقبل بالزواج منه والعشرون غنمةً التي ساقها الدبران إلى الثريا هي ما أصبح يُسمى "بالقلاص" أو "القلائص"، والذي أصبح اسماً لعنقود نجمي يظهر قريباً من الدبران في السماء. والنجمان القريبان من الدبران هما كلباه، والذين اصطحبهما معه ومع الأغنام. وهكذا أصبح الدبران يدبر (يتبع) الثريا في السماء إلى الأبد ومعه أغنامه، يدبرها أينما ذهبت. وبهذا أصبح الدبران رمزاً للوفاء، في حين أن الثريا أصبح رمزاً للغدر، وقد جاء في بعض الأمثال العربية: "أوفى من الحادي (الحادي الدبران) وأغدر من الثريا. كما أن ذا الحظ الردىء يقال له حظه (مدبر) وإذا مشى الرجال وأعطى مودعيه قالوا أدبر . أيضا يقال لصاحب المال ( ثري) . أما سهيل فهو نجم في جنوب الكرة الأرضية و كلمة سهيل في المصطلح اللغة العربية بمعنى : الوزن والوسيم واللامع والنبيل ومن نال حضوة أو منزلة من البشر حتى لو كان لا يرغبها فيرغبوه قديما بقولهم أحسن والله إن نجمك ( سهيل) دلالة أو كناية على القبول والحظ . ويعتبر نجم سهيل من أكثر النجوم التي يحرص العرب وغيرهم على متابعته وعلى وجه الخصوص في الجزيرة العربية، ولهم اهتمام خاص به منذ القدم . نعود إلى دلوعة مجموعتنا الشمسية ( الثريا ) والتي تقدمت بطلب ( الخلع ) من المنحوس (دبران ) وحصلت عليه بسرعة وأصبحت حرة طليقة من أسطورة العرب بظهور الدين الإسلامي منذ الف وأربعمائة وسبعة وأربعين سنة . وأصبحت تلك النجمة الدلوعة ( عاشقة ) لوسيم المجموعة الشمسية (سهيل ) منذ ذلك الوقت وهو كذلك وقبل أيام قليلة أبدع صاحبنا ( بدران ) الراصد بجازان نيوز في التنبؤأت وقراءة الأحوال الجوية كما أن له إبداعات أخرى في رصد الكواكب والنجوم لذا أشغل بالي أمر الدلوعة الجميلة وعاشقها الوسيم فأردت أن أستفتيه هل سيأتي يوم يتزوج فيه سهيل اليماني من الثريا الشامية ويلتم شملهما ؟؟. 1