انتصر خضر عدنان على سجَّانه، وسجَّل هدف الفوز المدوي في معركة عض الأيدي، وكان هو الفائز بشهادة العدو الإسرائيلي كذلك!
لقد اختار خضر عدنان هذه المعركة حينما طفح الكيل وفاض الصاع وجاوز السيل الزُبى، بمقاومة يسميها الأسرى «معركة الأمعاء الخاوية» تلك (...)
يعيش المثقَّف الفلسطيني في حالة اغتراب شديد، تصل إلى حدّ «التراجيديا» واجترار الأحزان، لأنه يرى أن ما يغترفه من بحر العلم، وكنوز المعرفة، وعالم الثقافة، محاولاً أن ينفع به مجتمعه ويبلغه رسالته، فلا يُقابَل إلا بإِعْراضٍ عن حضور مجالسه، واهتمام نادر (...)