يظل عالم "تويتر " او ما يفضل البعض من ان يطلق التويتريون عالم يعج بالعديد من المفارقات والمواضيع التي تلامس الراي العام، وقد ظهرت مؤخرا العديج من التغريدات التي تفرق مابين الرجل والمراه في مسالة السلوك والانطباعات وايضا نسبة العنف بين الجنسين محذرين من نوع جديد من النساء وصفوه بالخطير ، حيث برزت تغريدات شدة انتباه المراقبون ورصدتها "عناوين" فكتب عز بن بندر يقول: "أخطر أنواع النساء.. اللي يحبها أبوها أكثر وحدة... لما تقول أبي.. يقول أبشري." أما ASarkouzi@، فكتب يقول: "الأخطار متعددة وهناك من هي بدرجة من الخطورة لا يستطيع حتى ريختر أن يقيسها لذلك تعتبر كارثة وليست خطرة".. وكتب جيفارا العرب: "أخطر أنواع النساء تلك الجميلة الصامتة.. احذروها." وعلى خلفية بدء التحقيق مع بعض العناصر النسائية في تنظيم سري بالإمارات، برز موضوع "كذبة الانقلاب النسائي"، فكتبت سارة الحمادي: "إلى أين يا بلادي؟.. من تربي أبناءنا خير تربية، تهان.. بينما من تدمر مجتمعنا بالأفكار الرديئة تكرم و"تنحط عالراس." وفي سياق متصل تبرز على ساحة التواصل الاجتماعي (تويتر)تساؤلات عديدة يطرحها المغردون هنا وهناك حيث اصبح العالم قرية صغيرة فتجد من يطرح هاشتاق معين بسؤال يلفت الانتباة فيشاركه العشرات من الفلورز ليلقوا بتغريداتهم ويتفاعل الاخرون معهم بغض النظر عن تاييدة لهذا المضمون من عدمه وربما يكون في قطر يبعد عشرات الالاف من الاميال ، واحيانا قد يطرح البعض تساؤلات تحمل نوعاً من الاستغراب خاصة حينما يتعلق الموضوع ""بالجنس الناعم "" ومن اغرب التغريدات التي لفتت الانتباة سؤال طرح عن شكل تغريدات المصريين في عام 2050؟ والذي أبرز جانباً خفيف الظل لطالما اشتهر به المصريون، فإجابة على هذا السؤال، كتبت إسراء محفوظ: "الأمطار تغرق شوارع الجمهورية.. وحكومة الإخوان ترد: فساد حكومة مبارك هو السبب."وذكر محمد علي بتغريدته " هل ستحكم مصر إمرأة بعد زوال حكم الاخوان "" فيما كانت ردود الفعل كثيرة ومتباينه اهما تغريدةEGPT MAN ستحكم بحالة واحدة حينما يحق لها الزواج من عشرة " وقال علي أبو طالب: "موريشيوس تخرج مصر من تصفيات كأس العالم بعد فوزها عليها 5-0 في استاد القاهرة".. أما إسلام أحمد فكتب يقول: "أنباء عن وفاة مبارك إكلينيكياً."