تقدمت تونس يوم الإثنين، 21 فبراير / شباط 2011، بطلب رسمي من السلطات السعودية تسليمها ليلى الطرابلسي، زوجة زين العابدين بن علي، وذلك بعد يوم تقريباً على طلبها تسليم الرئيس التونسي المخلوع، وجاء في خبر نشرته وكالة الأنباء التونسية نقلاً عن "مصدر مأذون بوزارة الشؤون الخارجية" أنه "في إطار الإنابة القضائية الصادرة عن السلطات التونسية المختصة والتي سبق توجيهها إلى السلطات القضائية السعودية بشأن القضية التحقيقية الجارية ضد الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي ومَن معه، وجهت السلطات التونسية عبر القنوات الدبلوماسية طلبا رسميا إلى السلطات السعودية لتسليمها ليلى الطرابلسي زوجة الرئيس المخلوع". وكانت السلطات التونسية قد وجهت الأحد طلباً رسمياً الى السعودية لتسليمها الرئيس المخلوع بن علي، وإطلاعها على وضعه الصحي، خصوصاً إثر التقارير الصحفية التي أشارت إلى أنه أصيب بغيبوبة واحتمال وفاته. وجاء الطلب التونسي إثر التوصل لمجموعة جديدة من التهم للرئيس المخلوع "حول ضلوعه في عدة جرائم خطيرة تتمثل في القتل العمد والتحريض عليه وإحداث الفتنة بين أبناء الوطن بالتحريض على قتل بعضهم بعضا"، وفقاً لوكالة الأنباء التونسية. وأشارت الوكالة إلى أن السلطات التونسية وجهت "عبر القنوات الدبلوماسية طلبا رسميا إلى السلطات السعودية لتسليمها الرئيس السابق، وذلك وفقا لما جاء في بلاغ صادر الأحد عن وزارة الشؤون الخارجية". وجاء في البيان أن المجموعة الجديدة من التهم تضاف إلى الإنابة القضائية الصادرة عن السلطات التونسية المختصة والتي سبق توجيهها إلى السلطات القضائية السعودية في إطار القضية التحقيقية الجارية ضد الرئيس المخلوع ومن معه من أجل تهم "امتلاك أرصدة مالية وممتلكات عقارية بعدة بلدان في إطار غسل أموال تمت حيازتها بصفة غير شرعية ومسك وتصدير عملة أجنبية بصفة غير قانونية". كذلك طالبت وزارة الشؤون الخارجية التونسية السعودية بموافاتها في أقرب فرصة ممكنة "بما يتوافر لديها من معطيات بخصوص الوضع الصحي للرئيس المخلوع بعد أن راجت أنباء متضاربة بشأن تدهور حالته الصحية واحتمال وفاته".