الاتحاد بشبابه جاء يطل وغلب الكل في أقوى وأغلى البطولات والكؤوس ألا وهي كأس خادم الحرمين الشريفين (كأس الأبطال) وأزاح عن طريقه الزعيم المدجج بالنجوم والطامح لتعويض خسارته للدوري ويلحقه ببطل دوري زين للمحترفين (الفتح) • ليعبر إلى النهائي لمقابلة الليث المفترس المنتشي بالفوز على الملكي وبطل الكؤوس ويفترسه في النهائي برباعية أشكال وألوان ويكسر كبرياء الشبابيين وفي مقدمتهم خالد البلطان رئيس النادي وطارق النوفل مدير المركز الاعلامي وبرودوم وتبجحوا وتجاوزوا الخطوط الحمراء للنيل من الملكي وكأنهم حققوا كأس الأبطال ولم يكترثوا بشباب الاتحاد وروحهم الوثابة لخطف هذه الكأس التي ضاعت منهم في ثلاث مناسبات امام الشباب مرتين والاهلي مرة واحدة وكانت الثالثة ثابتة للنمور المنطلقة بسرعة الصاروخ في مرحلة إثبات الوجود على اعتبار ان الاتحاد كيان كبير لايتوقف على نجم واسطورة كمحمد نور الذي لا يختلف عليه اثنان ولكل زمان دولة ورجال. كل من انتقد إدارة محمد الفايز بعد قرار إبعاد عواجيز الاتحاد عليه أن يدفن رأسه في الرمال والوحل لأن القرار تأخر كثيرا في ظل سيطرة محمد نور على النادي مستغلا نجوميته وشهرته التي حققها من الاتحاد وكان سببا في إقالة رؤساء النادي والمدربين • كل من انتقد إدارة محمد الفايز بعد قرار إبعاد عواجيز الاتحاد عليه أن يدفن رأسه في الرمال والوحل لأن القرار تأخر كثيرا في ظل سيطرة محمد نور على النادي مستغلا نجوميته وشهرته التي حققها من الاتحاد وكان سببا في اقالة رؤساء النادي والمدربين الذين اشرفوا على تدريب الفريق وكان الفريق الركن اسعد عبدالكريم العضو الداعم والاستاذ عادل جمجوم نائب رئيس نادي الاتحاد خلف اتخاذ هذا القرار بموافقة رئيس النادي محمد الفايز مع احترامي وتقديري له الا انه لم يكن هو صاحب قرار إبعاد العواجيز وعلى رأسهم الاسطورة والنجم الكبير محمد نور الذي ساهم في صنع انجازات الفريق على مدى سنوات طويلة وهنا لابد من تكريم النجم الاسطورة محمد نور من قبل إدارة الفايز بمناسبة فوز الفريق بكأس خادم الحرمين الشريفين ، وطي صفحة القرار القوي والجريء الذي كان يصب في مصلحة العميد أولا وأخيرا. • فوز العميد بكأس خادم الحرمين الشريفين أعاد للاتحاد هيبته وكبرياءه بعد غياب قصير لمدة عامين عن منصات البطولات وستكون هذه البطولة خير إعداد ودافع له لخوض منافسات الموسم الكروي المقبل بشهية مفتوحة وروح معنوية عالية والعودة من جديد للمشاركة في بطولة دوري ابطال اسيا الى جانب الفتح والهلال والشباب كذلك قدم الاتحاد درسا كرويا في عدم اليأس واللعب من اجل الفوز بفضل حيوية وروح اللاعبين الشباب الذين كانوا عند حسن الظن بهم وعند مستوى المسئولية والفكر الاداري المتمثل في سياسة الاحلال وبلاشك ان عودة الاتحاد هي في مصلحة الكرة السعودية لانه فريق له بصمات في كل بطولة يشارك فيها لاسيما وانه الفريق الثابت في نهائيات كأس خادم الحرمين الشريفين كأكثر الفرق بلوغا للنهائي بواقع خمس مرات. • مشكلة الشبابيين وهمهم تدمير الأهلي والنيل منه داخل المستطيل الاخضر وان لم يكن كذلك التعرض للاهلي ومحاولة الاسقاط عليه خصوصا بعد قضية كسب احتجاج الاهلي ضده في المباراة الشهيرة التي شارك فيها اللاعب عبدالعزيز السعران في كأس خادم الحرمين الشريفين ومن خلال هذا الاحتجاج فاز الملكي بكأس الابطال وتأهل لدوري ابطال اسيا واخرج الشباب من دوري ابطال اسيا وحقق لقب وصيف بطل اسيا في الموسم الماضي ولو تخلى البلطان والنوفل عن ملاحقة الاهلي والاضرار به بدليل خطف كماتشو الذي قدم موسما مميزا مع الاهلي في الموسم المنصرم ومع ذلك خرج الشباب من المولد بدون حمص ولم يحقق أية بطولة سوى الفوز على الأهلي بعد سبع مباريات متتالية كان للاهلي نصيب الاسد من الفوز وهذا الفوز هو بطولته الخاصة وبصراحة الشباب فريق ثقيل فنيا ويملك لاعبين مميزين ومؤهل للفوز ببطولة او اكثر اذا لم يفكر في الاهلي كثيرا. • ماحدث من هداف الشباب ناصر الشمراني مع كل هدف يسجله في مرمى الاتحاد من حركات ضد مدرب الفريق البلجيكي ميشيل برودوم يؤكد ان في الجو غيما وكان ردة فعل الشمراني ضد برودوم واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار كما ان ردة فعل برودوم كانت تتسم بعدم الرضا والغضب بدلا من سعادته بالهدفين اللذين سجلهما الشمراني في شباك الاتحاد وكأنه يطلب منه الجلوس على دكة الاحتياط كما فعل برودوم بوضعه الى جانبه على دكة الاحتياط مع الخطير تيجالي ولا اتوقع استمرار الشمراني مع الشباب في ظل استمرار برودوم مدربا للفريق الا اذا نجحت الادارة الشبابية في التدخل لحل الخلاف الذي نشب بينهما من الدور الثاني من دوري زين للمحترفين مما ادى الى ابقاء برودوم للشمراني حبيسا لدكة الاحتياط دون تدخل من ادارة النادي لوضع حد لهذا الخلاف. Abufaisal_sport