ما لنا بعد الله أبواب نطرقها إلا أبواب جريدتنا الحبيبة جريدة (اليوم) لطرح قضيتنا نحن مساهمي شركة العيد . فلعل فيها ما يساعدنا على إيصال أصواتنا لوالد الجميع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله يحفظه الله ، فكلنا يعلم أن أبوابه كما قلبه - يحفظه الله- مفتوحة لكل مواطن يشعر بالغبن في وطنه . والله يشهد بأنني راجعت وزارة الداخلية أكثر من مرة وقابلت الأستاذ موسى العمر وكيل الوزارة لشئون الحقوق وكان متفاعلا جدا ومتفهما لقضيتنا وأنه عرض علي ما قاموا به من مخاطبات تؤكد مدى اهتمامهم ومتابعتهم لقضيتنا وهو ما أراحني . لكن ومع الأسف الشديد لم يتغير شيء ولم تتحرك قضيتنا قيد أنمله وكأنك يا بو زيد ما غزيت. فلقد دخلنا في العام الحادي عشر دون أن نتمكن من استرجاع أموالنا. ربما تكون قد اطلعت على إعلان مساهمي إحدى شركات الاتصالات وعلى صفحة كاملة في إحدى الصحف وهم يتظلمون فيها لمرور 40 يوما على إيقاف شركتهم مطالبين بحل مشكلتهم ، بينما نحن مضى على قضيتنا 4000 يوم دون حل !!! ترى لو أردت نشر إعلان مدفوع في جريدة اليوم أناشد فيه الأمير سعود بن نايف لحل مشكلتنا فهل تسمحون لي بذلك !؟ إلى هنا تنتهي رسالة القارئ فهد لاسعدي وأترك لكم التعليق . ولكم تحياتي [email protected]