بعدما حطّم عددًا من الأرقام القياسية خلال تتويجه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم في الموسم الماضي، يتطلع مانشستر سيتي لبداية رحلة جديدة من التألق والإبداع في النسخة الجديدة للمسابقة العريقة. كتب فريق المدرب الإسباني جوسيب جوارديولا اسمه بحروف من ذهب في سجلات الدوري الإنجليزي، بعدما توّج باللقب بفارق 19 نقطة أمام أقرب ملاحقيه جاره اللدود مانشستر يونايتد، ليسجل أكبر فارق للنقاط بين بطل الدوري وصاحب المركز الثاني في تاريخ البطولة. كما حقق الفريق السماوي أكبر عدد من الانتصارات خلال موسم واحد في البطولة (30 فوزًا)، وأكبر عدد من النقاط (100 نقطة)، وأحرز العدد الأكبر من الأهداف (106 أهداف)، وأكبر فارق للأهداف التي سجلها طوال البطولة، والتي سكنت شباكه (79+ هدفًا). ويحلم جوارديولا بأن يصبح أول مدرب يفوز باللقب لموسمين متتاليين منذ السير أليكس فيرجسون مدرب مانشستر يونايتد الأسبق عام 2009، حيث يتطلع المدرب الإسباني لتكرار الإنجاز الذي حققه مع فريقيه السابقين برشلونة الإسباني وبايرن ميونخ الألماني. وتسبب التبكير في إنهاء فترة الانتقالات الصيفية بدلًا من موعده التقليدي في 31 أغسطس في وضع المزيد من الضغوط على الأندية للإسراع في إنجاز صفقاتها قبل انطلاق البطولة. وعزز مانشستر سيتي صفوفه بالنجم الدولي الجزائري رياض محرز لاعب فريق ليستر سيتي الإنجليزي، الذي انضم للفريق مقابل 60 مليون جنيه إسترليني (78 مليون دولار)؛ ليصبح اللاعب الأغلى في تاريخ اللاعبين العرب بالملاعب الأوروبية. في المقابل، استعان فريق أرسنال بمدرب جديد قبل انطلاق الموسم الجديد. وتولى الإسباني أوناي إيمري تدريب أرسنال خلفًا للأسطورة الفرنسي أرسين فينجر، في حين تم تعيين الإيطالي ماوريتسيو ساري بدلًا من مواطنه أنطونيو كونتي. وأنهى أرسنال مسيرته في الموسم الماضي بالدوري الإنجليزي في المركز السادس، وهو المركز الأسوأ للفريق في حقبة فينجر التي استمرت 22 عامًا. وتعاقد أرسنال مع خمسة لاعبين، أملًا في التواجد ضمن المراكز الأربعة الأولى في الموسم الجديد، المؤهلة لبطولة دوري أبطال أوروبا، التي غاب عنها الفريق الملقب ب(المدفعجية) في الموسمَين الماضيين. ويستضيف ليفربول، الذي أنفق بسخاء في فترة الانتقالات، وست هام الذي أنفق مثله أيضًا. وأنفق ليفربول أكثر من 170 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع البرازيليين فابينيو وأليسون والغيني نابي كيتا والسويسري شيردان شاكيري، من أجل التتويج بأول ألقابه تحت قيادة مدربه الألماني يورجن كلوب.