** لا أعرف حقيقة إصرار السواد الأعظم من النصراويين على ذرف الدموع " أربع أربع " ليومنا هذا بسبب قلة الناصر والمعين في بلاط صاحبة الجلالة .. وهم يدفعون بكل قوة نحو المعسكر الأزرق .. بأنه محتل الإعلام في " الأرض والسماء " .. وأعني به الإعلام المقروء والمرئي ..!! ** تلك المعادلة التصنيفية من جانب المعسكر الأصفر .. ميالة كل الميل ليضعوا النصر في خانة الضعيف إعلاميا .. ولكن هذا التيار بدأ يضعف من وجهة نظري .. لأن هناك من أبناء النصر من يعتقد أن المعسكر الأصفر هو من يمتلك زمام الأمور حاليا في أكثر من مطبوعة .. وأكثر من قناة ..!! ** والحقيقة الأخرى أنني كتبت ذات يوم وبصريح العبارة أنني كنت لوقت قريب جدا، مؤمنا بأن الإعلام الأزرق إمبراطورية كبرى.. ولا أجد حرجا إذا كشفت أن هناك تعاطفا خفيا مع الإعلام الأصفر الذي كان يدعي أنه لا يملك من سلطة صاحبة الجلالة أي شيء..!! ** ويبدو أن المعسكر الأصفر الذي مارس دور الضحية تارة، ودور الغلبان المسكين تارة أخرى.. ودور المظلوم في طرد كوادره وكفاءاته من المناصب العليا في حضرة الصحافة الرياضية.. يبدو أنه نجح بدهاء في ضرب عصفورين بحجر واحد..!! أعرف أن السواد الأعظم من النصراويين لا يوافقني الرأي .. بل ويعتبرون قلمي يدس السم في العسل " هكذا قرأت في أغلب ردودهم على مقالاتي " .. ولكن الحقيقة التي يراها القلة القليلة من النصراويين .. إن ناديهم علم على نار ** الحجر الأول.. كسب تعاطف الجماهير التي لا دخل لها بالمعسكرين الأزرق والأصفر.. والحجر الثاني مارس حراكه ونشاطه وقذائفه، وحتى مشاريعه الخاصة تحت لواء «المسكنة» التي قادته ليكون من أقوى الأندية إعلاميا في الفضاء والأرض.. ومن يرد الدليل فهو جاهز وقاطع ولا يحتاج لجدال.. لقوة البرهان وسطوعه بالنظر والسمع!!. ** وكانت أدلتي آنذاك ابتعاد الأصفر عن منصات التتويج لعقد كامل من الزمان.. لكنه بقي متوهجا إعلاميا.. كما لو كان في عصره الذهبي؟! مشتعلا في الإعلام المقروء.. ومتوهجا في الفضاء.. وهو بلا هوية.. بلا نجوم.. بلا ألقاب.. بلا بطولات ** وتساءلت حينها.. هل هي رمية من غير رامٍ.. أم تخطيط مدروس بعناية.. أم فكر متأصل في المعسكر الأصفر! أوجد هذا الدهاء في علاقة النصراويين مع السلطة الرابعة؟!. ** وأوردت حينها أيضا حادثة زعبيل.. وكتبت لا يمكن لعاقل أن يصنف إعلام المعسكر الأصفر على أنه غلبان أو مسكين.. بل هو إعلام قوي ومؤثر.. يصل صداه لآخر مدى!!. ** هذا هو النصر.. وأزيدكم من الشعر بيتا.. أن جماهير هذا النادي كلها تمارس دورا فعالا في الإعلام الإلكتروني.. لا تمل ولا تستكين.. ولا يدخل في قلبها الخوف.. فهي تجلد وبقوة عبر المنتديات العنكبوتية..!!. .. أحاول بعد الشريط السينمائي الذي استعرضته لكم أن أقنع نفسي مجددا.. بأن إعلام المعسكر الأصفر مغلوب على أمره.. مسكين.. مظلوم.. محارب.. وتوصلت لنتيجة مفادها.. ما كل ما يعرف يقال.. وما كل ما يكتب حقيقة.. وما كل من لبس ثياب العز «بطران».. وما كل من لبس ثياب الفقر «طفران».. فالأمور لا تؤخذ بالظاهر.. فما هو في الباطن أصدق من كل قول وملبس وادعاء!!. ** تلك الحقيقة توصلت لها .. أعرف أن السواد الأعظم من النصراويين لا يوافقني الرأي .. بل ويعتبرون قلمي يدس السم في العسل " هكذا قرأت في أغلب ردودهم على مقالاتي " .. ولكن الحقيقة التي يراها القلة القليلة من النصراويين .. إن ناديهم علم على نار .. وإن جنوده – إن صح التعبير – منتشرون في الفضائيات .. ومتوغلون حتى النفوذ الأكبر في المطبوعات ..!! 2