كشف مدير جامعة الامام عبدالرحمن بن فيصل د. عبدالله الربيش، عن إنشاء مركز متخصص في معالجة النفايات بالمنطقة الشرقية بالتعاون مع الجهات العلمية ذات العلاقة في مجال المحافظة على البيئة بإشراف كلية الهندسة في الجامعة. وأضاف د. الربيش خلال ندوة علمية بعنوان «إدارة مخلفات التشييد والهدم.. النقص والفرص» عقدت صباح امس في كلية الهندسة بالجامعة، ان المركز سيكون مقره الجامعة، التي ستعمل ما بوسعها لإنشائه مع الجهات المختصة وستقدم المكان علاوة على تهيئة البيئة الحاضنة للمركز واستقطاب متخصصين من هيئة التدريس والمتميزين في قضايا معالجة النفايات بالتعاون مع شركة ارامكو والقطاعات الاخرى. د. عثمان الشمراني وأوصت الندوة التي أقيمت بالتعاون مع شركة ارامكو السعودية بإنشاء مركز إدارة المخلفات لتقديم الأبحاث والحلول التطبيقية، التي ستساهم في سن القوانين ووضع الأنظمة واللوائح التي تخص هذا الجانب بالتعاون مع الجهات المعنية في الدولة وانشاء فرص استثمارية في ادارة المخلفات ذات منافع اقتصادية وبيئية واجتماعية واتاحة فرص وظيفية للشباب السعودي للعمل بالشركات المتخصصة في ادارة المخلفات الصناعية تحقيقًا لرؤية المملكة 2030. وذكر عميد كلية الهندسة د. عثمان الشمراني، ان أرقام الدراسات والابحاث العلمية تشير الى انتاج المملكة ما يقارب 15 مليون طن مخلفات صلبة سنويا، بينما تنتج المملكة المغربية 5 ملايين طن من المخلفات بأقل مليون طن عن انتاج مدن «الرياضوجدةوالدمام» البالغ 6 ملايين طن سنويا، والذي يتساوى مع انتاج دولة الإمارات الشقيقة، وتشمل تلك المخلفات البيئية «العضوية والمياه والانشائية «التشييد والهدم» والصناعية»، وقد يجري المركز أبحاثا في ادارة المخلفات الطبية والنووية.واضاف د. الشمراني ان الندوة استهدفت المساهمة في سن الأنظمة والقوانين التي تحكم تلك المخلفات وإمكانية الاستفادة منها عوضا عن ردمها، موضحا ان التدرج الهرمي للتعامل مع مخلفات التشييد يتضمن تجنبها وتقليلها واعادة استخدامها وتدويرها واستصلاحها والتخلص منها، واشار الى ان الندوة تناولت الأبحاث العلمية المتميزة من داخل الجامعة وخارجها والأفكار والتجارب الرائدة بالدول المتقدمة وخطط امانة المنطقة الشرقية التي طلبت مشاركة الجامعة في تحقيق تلك الأهداف والخطط .