بعد نهاية الدور الأول لدوري جميل ( الأغلى) مالياً والأبرز إعلامياً والأعلى جماهيرياً والمتوضع فنيا في الدول العربية والغرب الآسيوي، فإن المحصلة النهاية لهذا الدور تمثلت بالآتي: أفضل الفرق من حيث الأداء ( الفني ) تمثلت في ثلاث فرق من الأربعة عشر فريقا وهي محصلة غير جيدة فالأهلي والتعاون والهلال وفق الترتيب الذي أضعه هي الأفضل بغض النظر عن ترتيبهم بسلم الدوري، فالأهلي لم يخسر واستطاع أن يضرب الفرق الكبيرة بقوة وتميز والتعاون وفق إمكانياته المالية والمساندة الإعلامية والجماهيرية فإنه استحق أن يكون صاحب أداء فني ممتع ويمتلك شخصية فنية جميلة. والهلال يأتي بعدهما بسبب أن الأداء الفني والخططي لم يبرز الهلال بشكل أكثر إمتاعاً وإبداعاً، وربما أخفت طريقة اللعب ذلك. على مستوى (اللاعبين)، ففي الحراسة استحق حارس الشباب العويس الأفضل، فقد قدم نفسه بشكل رائع ومميز، وأعتقد إذا ما استمر بتطوير نفسه فإنه سيكون الحارس الأبرز خلال السنوات القادمة، وعلى مستوى الدفاع، فإن محمد البريك لاعب الهلال يعد أفضل ظهير أيمن، وفق إمكانياته الجيدة والخبرة القليلة والتمرير والتفكير السليم، وفي خانة الظهير الأيسر فإن لاعب فريق القادسية العبيد هو الأفضل، فقد قدم نفسه بشكل لافت. وفي قلبي الدفاع، فإن مدافع فريق الخليج الأجنبي بابا كان له الأفضلية، بالرغم من تأخر انضمامه للفريق، ولكنه ساهم بتشكيل دفاع مميز لفريقه، ويعتبر أسامة هوساوي صاحب الخبرة الكبيرة هو الأفضل في مركزه كلاعب سعودي ساهم بتميز خط دفاع الفريق وقلة التسجيل في مرماهم. في وسط الملعب، وفق (المراكز) لكل لاعب فيهم وتنوع أساليبهم وتميز كل لاعب عن الآخر، فإن الأسماء التالية هم الأفضل: عبدالعزيز الجبرين من النصر وعبدالمجيد الرويلي من التعاون كلاعبي محور أمامهما جهاد الحسين من التعاون وادوردوا من الهلال والمؤشر من الأهلي لديهما الإمكانيات الفنية والذهنية جيدة ولديهما القدرة على صناعة الأهداف والتسجيل، أما في خط الهجوم فإن هداف الدوري الفنزويلي لاعب الاتحاد ريفاس هو الأفضل والأبرز، فقد كرر تسجيل هاتريك في الدور الأول وله الفضل بعد الله، في حصول الاتحاد على المركز الثالث بالترتيب في سلم الدوري للدور الأول. أما عن أفضل (المدربين) بالدور الأول فهم ثلاثة مدربين، الأول جروس مدرب الأهلي والثاني جوميز مدرب التعاون والثالث قادري مدرب الخليج، حيث إن للثلاثة بصمات واضحة تكتيكية قبل وأثناء المباريات والتعامل الجيد وفق كل مباراة من حيث طريقة وأسلوب اللعب والتعامل مع متغيرات كل مباراة. الأفضل (بالمدرجات) وصاحب التأثير الإيجابي على اللاعبين، فإن مدرج فريق الاتحاد ثم مدرج فريق الأهلي هما الأفضل، ولا شك فإن مدرج فريق النصر ليس كما كان سابقاً بسبب نتائج الفريق غير الجيدة، وبرغم من مشاركة فريق الهلال بالصدارة إلا أن فعالية المدرج الهلالي بحاجة إلى أكثر فاعلية. ولم يستحق (التحكيم) أن يكون ذا علامة أفضلية فقد كانت هناك أخطاء مؤثرة في نتائج الفرق، ونتمنى أن يسجل التحكيم علامة الأفضلية في الدور الثاني، والتي ستشهد مبارياته حساسية مفرطة في التنافس بالقمة والهروب من القاع والذي يقبع فيه هجر بدرجة امتياز حتى مع تغير المدرب. انخفاض عدد الحضور الجماهيري دليل على أن الدوري يفتقد اللاعبين المهرة.