لأهل الإنجاز يتمحور الليلة في أمسية يرعاها محافظ القطيف لأبطال ونجوم سطروا الإبداع محليا وخليجيا وعربيا وآسيويا، حققوا الذهب وصالوا وجالوا في رفع راية الوطن في المحافل الدولية. أمسية.. ترجمت كعادة سنوية للاحتفاء بالمنجزين على مستوى المحافظة رياضيا، وهي بادرة ولفتة تستحق أن نتوقف عندها كثيرا وسط القصور الإعلامي والجماهيري للألعاب المختلفة والفردية. بادرة تستحق الإشادة للقائمين على هذه الجوائز السنوية من قائمين وداعمين ومنفذين. ولفتة رائعة من محافظ القطيف الأستاذ خالد الصفيان برعاية هذه الأمسية لنجوم لم يعرفوا إلا التفوق والإبداع. ويحظى هؤلاء النجوم وأندية المحافظة باهتمام خاص من سمو أمير المنطقة الشرقية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف الذي طالما طالب في تصريحاته الخاصة بالجانب الرياضي بالالتفات لهذه الألعاب المنسية، وكان سموه يحث إدارات الأندية في استقبالاته لهم على الاهتمام بهؤلاء النجوم وتلك الألعاب، بل ان سموه يحرص على الالتقاء بإدارات الأندية وأبطال فرقها والمنتخبات التي تحقق الإنجازات في هذا المضمار. من المهم جدا الإشادة برجال الأعمال المساهمين في هذا الحفل، لأن هذه الفئة من النجوم تحتاج لوقفات جادة من الدعم حتى تتواصل إنجازاتهم الوطنية في المحافل الدولية. الأهم في هذه البادرة أن يحرص القائمون عليها على استدامتها وتطويرها بحيث يتم الإعداد لها منذ وقت مبكر ومشاركة القطاع الخاص في دعمها من شركات ومؤسسات ورجال أعمال، وأن يكون الطموح لجعلها مهرجانا سنويا يحظى برعاية كريمة من سمو أمير المنطقة الذي جعل فكرة الاهتمام بالألعاب المختلفة والفردية بالمنطقة الشرقية ضمن أولويات إداراتها، وكلي ثقة في القائمين على المهرجان بتحقيق هذه التطلعات، لتكون البادرة على مستوى الإنجاز للأبطال والنجوم المكرمين. نحتاج في مثل هذه المناسبات إلى الدعم الإعلامي لها لضمان استمرارها، ومن هنا تبنت صحيفة «اليوم» هذه الفكرة التي أوجدتها شبكة القطيف لتكون شراكة حقيقية في دعم المبادرة. شكرا للزميل أحمد الشيخ ولكل العاملين معه في شبكة القطيف لوضع خارطة طريق للاهتمام بالمنجز الوطني الرياضي في هذه المحافظة.