لا شك أن اهتمام الأمير سعود بن نايف عبد العزيز بأندية المنطقة الشرقية واستقبال سموه ودعمه لكافة أندية الشرقية، ساهم بما لا يدعو مجالاً للشك في تحقيق أندية محافظة القطيف للكثير من الإنجازات، فالرياضيون دائماً ما يجدون المساندة من سموه الكريم من أجل تحفيزهم على تحقيق إنجازات تُسجّل باسم الوطن لرفع رايته خفاقة في كافة المحافل الرياضية سواء الخارجية منها أو الداخلية، فدعم سمو أمير المنطقة الشرقية لا يحفّز الرياضيين فحسب بل يحفّز دائماً رجال الاعمال للسير على خطا الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز لدعم اللاعبين والاهتمام بهم. التفاؤل أصبح أكثر من أي وقت مضى لا سيما في هذه المرحلة بتواجد الأمير عبدالله بن مساعد على قمة الهرم الرياضي السعودي، فوجود سموه وحده كافياً لبث الثقة والعزيمة في نفوس اللاعبين، ولا شك في أن تواجد الرئيس العام في المنطقة الشرقية في شهر نوفمبر المقبل من خلال الاجتماع الذي سيعقده سموه مع الاتحادات الرياضية في المنطقة لبحث ومناقشة المعوّقات لتذليلها وتوفير سبل النهوض بتلك الاتحادات، من أجل تحقيق الإنجازات. تواجد الأمير عبد الله بن مساعد في المنطقة الشرقية فرصة لاطلاعه على الأندية التي تهتم بالألعاب الفردية، والتي تقدّم للوطن لاعبين من فئة الأبطال المهضومين حقهم الإعلامي والذين يحتاجون لتسليط الضوء عليهم من قِبل الإعلام كأقل حق لهم. أتمنى أن يكون تكريم المنجزين- الذي حظي به الرياضيون في حفل أندية محافظة القطيف الثالث تحت عنوان «وطن المنجزين»- قد وفّى وكفّى بحق اللاعبين، وأدعو رجال الأعمال ألّا يقتصر دعمهم على الشق المعنوي فقط، وأن يكون مقروناً بالدعم المادي أيضاً من منطلق ما يفرضه الواجب الوطني على رجال الأعمال تجاه الرياضيين والاتحادات التي يحتاج لاعبوها للدعم، لأن صناعة الأبطال تحتاج للكثير والكثير من الأموال فمثل هذا الدعم والاهتمام عندما يجده الأبطال سيزيدهم إصراراً وتحفيزا على مواصلة العطاء لتحقيق مزيد من الإنجازات على كافة الأصعدة، حتى يكونوا مثار فخر واعتزاز وشباب يتباهي به الوطن أمام الجميع. رئيس الاتحاد السعود لرفع الأثقال