إحساس ترجمه طلبة عندما رفعوا عبارة بسطور معبرة عن حب هذه الارض ومن يضحي من اجلها في كل موقع، حماة الوطن يمنحوننا بعد الله الأمان لأداء الاختبارات وتتوسط اللافتة صور الشهداء الذين راحوا ضحية الاعتداء على دورية حرس الحدود الشمالية العميد عودة معوض البلوي والعريف طارق الخلوي والجندي يحيى نجمي. احساس سوف يرسخ في اعماق الجميع ليكون طريقنا واحدا وهدفنا واحدا وهو بذل الغالي والنفيس لكي تبقى هذه الارض حرة قوية متماسكة ومتمسكة بشرع الله في كل الدروب، ان حب الوطن له دلالات عديدة ومواقف مختلفة يجب ان يترجمها الجميع وفي كل موقع وموقف، ولقد كان احساس الطلبة وهم في هذه الفترة الصعبة للامتحانات شعورا امتزج فيه الحب والتضحية والاصرار وهو مطلب يتمناه الجميع لكي يحس كل أبناء الشهداء وأهليهم ان الشهيد له أبناء في كل شبر على هذه الارض وسوف تكون كل نقطة دم سالت من اجل الوطن تفوح بعطرها الزكي الذي سيكون دافعا للجميع. لذلك نحن في أمس الحاجة ان تكون تلك العبارات والكلمات معنا وأن تزرع في نفوس هذه الأجيال جمال التضحية وحماية الوطن، ويجب ان يعايش هذا الجيل كل المعطيات من حوله وما هي الطرق الصحيحة لنبذ كل فكر وكل مغالاة في كل امر لأن الوطن اعطانا الكثير يستحق ان نفديه بأرواحنا وأن نعيش احساسا يجسد الروح المحبة لهذه الارض ومن يعيش على ترابها، ويجب ان نغرس في نفوس الجميع التوافق الذي يصل بِنَا للوحدة ولم الشمل لحماية ارض عزيزة، وأن يكون شعارنا «وطن لا تحميه لا تستحق العيش فيه». ان ما قام به طلاب رفحاء وإحساسهم ان من قدم حياته فداء لهذه الارض هو من منحهم الأمان والأمن بعد الله لذلك يجب ان يكون هذ الإحساس حجر عثرة في طريق كل من تسول له نفسه ان يبيع وطنه ويدمر ذاته قبل ان يحاول التسلل لحدودنا او يقتحم شبرا منها بأنه لن ينال منا او من ارضنا الا كل مقاومة، ان من هانت عليه نفسه وفجرها بغير حق نسي ما امرنا به دين الحق والتسامح والعيش بسلام، نحن بحاجة ان نرسخ في نفوسنا جميعا ان حب الوطن من الإيمان والدفاع عنه شرف ووسام وأن الشهادة في الدفاع عن الوطن وترابه وسام شرف للشهيد وأبنائه. لذلك يجب ان يكون لدينا مهرجانات شعارها وعنوانها «شهيد الوطن اسم لن يمحوه الزمن» ويجب ان نشرح فيه معنى المواطنة وحب الوطن ودور حماة الوطن في حمايتنا من كل شرور الحاقدين والمتسللين ومن يدس لنا الشرور من سموم يزرعها اصحاب النفوس المريضة.. حمى الله وطننا الغالي من تلك النفوس التي باعت نفسها ونسيت ربها. * تربوية متخصصة