اجتاز 40 طالبا بالمنطقة الشرقية نظام التسريع منهم 17 طالبا في المرحلة الابتدائية، وفي المرحلة المتوسطة 20 طالبا وبالمرحلة الثانوية 3 طلاب. وأوضح مدير إدارة الإعلام التربوي في مديرية التربية والتعليم بالمنطقة الشرقية خالد الحماد أن نسبة الذين اجتازوا الاختبارات مقارنة بأعدادهم على مستوى المملكة هي 34 بالمائة مقابل باقي المناطق 66 بالمائة حيث إن العدد الإجمالي 135 طالبا. وقد تقدّم لاختبارات نظام التسريع بالشرقية 330 طالبا وطالبة، واعتبر مدير عام التربية والتعليم بالشرقية الدكتور عبدالرحمن المديرس أن الموهبة والإبداع بارقتا أمل وتطلّع إلى مجتمع متميز فيما ينتجه أو يقدمه للبشرية من خدمة لتكون قيمة مضافة تدعم التوجّه الكبير والطموح العريض بتحوّل المملكة بحلول عام 1444ه إلى مجتمع المعرفة. وبيّن مدير إدارة التربية والتعليم في الشرقية أن الموهوبين والموهوبات يتخطّون بتوفيق الله كل التحديات بإرادة وعزيمة صادقة لا تنثني أمام التحدّيات ولا يستجيبون لها، بل لا مستحيل لديهم في صناعة الفكرة وتوظيفها بما يعود بالنفع على وطنهم ومجتمعهم بالخير الوفير، وأن الموهبة ودعمها ورعايتها تمثّل محطة حقيقية تقوم الوزارة التربية والتلعيم بدعمها وتنميتها وتطوير كياناتها، لترسيخ مجتمع الإبداع وفقا لاستراتيجية تربوية ترتقي بها على نحو ينمّي هذه القيمة خدمة للعملية التعليمية والإعلاء من شأنها في ضوء مستجدّات العصر الحديث التي تبرز يوما بعد يوم. وقال المديرس: إن ركائز الموهبة والإبداع ونشر الوعي تجاه المعرفة تقوم بشكل رئيسي على العلوم والتقنية والقيادة والمبادرة والإدارة دعما في التحول إلى المجتمع المعرفي الذي ننشده جميعا في القريب العاجل بحول الله بهدف تنمية مفهوم الابتكار وتعزيز الخطط والمشاريع الوطنية الشاملة التي تنمّي القدرات الوطنية في الإنتاج الابتكاري ورعاية الموهوبين والموهوبات والمبدعين والمبدعات. وقال مدير إدارة الموهوبين بتعليم المنطقة الشرقية تركي التركي: إن المتقدمين لاختبارات نظام التسريع في المنطقة قد بلغ 330 طالباً وطالبة مشيراً إلى أن هذا النظام الذي اعتمدته الوزارة للطلاب والطالبات يخص الذين تميزوا بتفوق أكثر من العادي، حيث إن هذا النظام سيساعدهم نفسياً واجتماعياً على استثمار قدراتهم ومواهبهم في وقت مبكر ليكونوا كفاءة متميزة تخدم الوطن في شتى مجالات الحياة. وبيّن التركي أن نظام الترفيع أو التسريع يأخذ أشكالاً متعددة، ومن أنواعه تسريع الطالب والطالبة بالترفيع والتنقل من صف إلى صف دراسي أعلى لما يبديه الطلبة من تفوق وموهبة ونبوغ علمي يفوق أقرانهم، حيث يتمتعون باستعدادات وقدرات غير عادية تمكّنهم من التعلم والاستيعاب بشكل أسرع. وأضاف مدير إدارة الموهوبين في تعليم الشرقية أنه من ميزات هذا النظام أنه يراعي الفروق الفردية ويعطي فرصة التقدم في السلم التعليمي لمن لديهم استعدادات وقدرات للتعلم والاستيعاب تفوق أقرانهم، كما يُعد أحد الأساليب الفاعلة التي تلبّي الاحتياجات العلمية عند الطلاب والطالبات: المتفوقين والمتفوقات والموهوبين والموهوبات. كما يساعد الطلبة المسرعين على أن يكونوا أكثر نضجاً من أقرانهم وزملائهم من الناحية الاجتماعية والنفسية، ويزيد من قوة الدافعية والتحفيز عند الطلاب ويقوم بتهيئتهم لبيئة تنافسية علمية، ويساعد على استثمار المواهب والقدرات عند الطلبة بشكل مبكر ويحفّز ويشجع الطلاب والطالبات على التقدم نحو فرص أكثر للتفوق والإبداع، ويعطي مؤشّراً إيجابياً، ويحسّن من جودة التعليم وتأهيل المعلمين والمعلمات نحو خدمة الفئة التي استفادت من التسريع. وحول معايير تطبيق النظام على المراحل والصفوف بيّن التركي أنه بالنسبة للمرحلة الابتدائية سيتم تطبيق النظام من الصف الرابع إلى الصف السادس، ويُعقد الاختبار في مقررات الصف الخامس بكامل المقرر للفصلين الدارسيين، ويسرع الطالب أو الطالبة في المرحلة الدراسية مرة واحدة فقط، وهو خاص بالذين يتقنون جميع المهارات المقررة في المواد الدراسية بوقت مبكر وبطريقة متميزة عن أقرانهم. فيما المرحلة المتوسطة والثانوية، فالصفوف التي يتم التسريع فيها من الصف الأول إلى الثالث، ويُختبر في مقررات الصف الثاني سواء للمرحلة المتوسطة أو الثانوية، وهي خاصة بالطلاب والطالبات الذين يحصلون على معدل عام 97 بالمائة فأكثر في كل مادة من المواد الدراسية المقررة في السنة الدراسية التي يُرشّح فيها للتسريع على ألّا يقل معدله التراكمي النهائي عن 98 بالمائة. وأشار مدير إدارة الموهوبين إلى أن المواد التي يجري فيها الاختبار للمرحلة الابتدائية في الصف الخامس هي: التربية الإسلامية واللغة العربية والتربية الاجتماعية والرياضيات والعلوم، وفي المرحلة المتوسطة الصف الثاني المتوسط: التربية الإسلامية واللغة العربية والتربية الاجتماعية والرياضيات والعلوم واللغة الانجليزية. وفي المرحلة الثانوية الصف الثاني الثانوي: التربية الاسلامية واللغة العربية والتربية الاجتماعية والرياضيات والفيزياء والكيمياء والأحياء واللغة الانجليزية. ومن جانبه قال أستاذ الإرشاد نفسي بجامعة الدمام مدير عام مركز الإرشاد الجامعي الدكتور عبدالعزيز المطوع: إن نظام التسريع الذي تقوم به وزارة التربية والتعليم يعتبر جيدا ومفيدا لكي لا يُصاب بالإحباط لأنه عندما يكون معدل الذكاء مرتفعا لدى الطالب بين الطلاب الآخرين يجب استثماره، وهناك بعض المعلمين ليس لديهم أي دراية بسيكولوجية العبقرية لدى بعض الطلاب. وأضاف المطوع أنه يجب أن تكون اختبارات الذكاء مقننة، والأفضل الاستفادة من مركز القياس. فيما قال أحد الأكاديميين: إن النظام الذي طرحته الوزارة يعتبر إيجابياً، ويفيد الطلبة بشكل عام لتنمية ومواكبة قدراتهم. فوائد عديدة يحقّقها النظام للموهوبين