التقى وكيل امارة منطقة المدينةالمنورة المهندس عبدالكريم بن سالم الحنيني بمكتبه في الامارة امس الاول مع عمداء كليات الطب بجامعات دول الخليج المشاركين في اعمال اللقاء السابع عشر لعمداء كليات الطب بدول مجلس التعاون الذي تستضيفه كلية الطب بفرع جامعة الملك عبدالعزيز بالمدينةالمنورة خلال الفترة من 15 حتى 16 شوال 1424ه. ورحب وكيل الامارة بعمداء كليات الطب نيابة عن صاحب السمو الملكي الامير مقرن بن عبدالعزيز امير منطقة المدينةالمنورة واهالي طيبة الطيبة وقال: ان عقد اجتماع عمداء كليات الطب السابع عشر بالمدينةالمنورة شرف لنا وبادرة طيبة ضمن جهود كلية الطب بالمدينةالمنورة. وتطرق الى دور التعليم العالي خاصة الطبي في المجتمع لافتا النظر ان تأسيس كلية الطب بالمدينةالمنورة لتلبية احتياجات المنطقة من الكوادر الطبية المؤهلة والمميزة داعيا الى ضرورة الاستفادة من خبرات الآخرين واهمية ترسيخ مبادئ الاخلاص وامانة المهنة لدى اطباء المستقبل, مؤكدا ان انشاء كلية الطب بالمدينةالمنورة سيتبعه بمشيئة الله انشاء كليات اهلية متخصصة. وأكد عميد كلية الطب بجامعة الملك سعود الدكتور محمد المقيرن على اهمية عقد هذا الاجتماع في طيبة الطيبة وتبادل الخبرات بين كليتيها الجديدتين والكليات الاقدم في دول الخليج. كما تحدث امين لجنة الاجتماع عميد كلية الطب بجامعة الخليج في البحرين الدكتور حسام حمدي عن تميز هذا الاجتماع نظرا لشرف المكان وقرب الجوار واهمية المواءمة بين البرامج المنهجية والمنشآت التعليمية كمبادرة تسعى كلية الطب بالمدينةالمنورة لتحقيقها. وعبر عميد كلية الطب بالمدينةالمنورة الدكتور عبدالكريم التلمساني بالاصالة عن نفسه ونيابة عن زملائه عن تقديرهم وامتنانهم لسمو الامير. كما شكر وكيل الامارة على الحفاوة التي حظي بها الضيوف بالمدينةالمنورة مشيرا الى ان متابعة سمو الامير مقرن الشخصية لكلية الطب بالمدينةالمنورة اتاحت لها تحقيق سمعة طيبة خلال فترة قصيرة من تأسيسها مؤكدا ان هذه المتابعة كانت وراء الاسراع في افتتاح كلية الطب بالمدينةالمنورة وقرب الانتهاء من التصاميم النهائية للمبنى الدائم والمستشفى الجامعي.