عزيزي رئيس التحرير بكل فرح وسرور سمعنا حديث الشيخ علي عبدالله الخضير عبر اذاعة القرآن الكريم وكان هذا الحديث انتصارا للحق والحق أحق ان يتبع.. لقد غمرتنا السعادة ونحن نسمع صوت الشيخ يتحدث عن اهمية حفظ الأمة وعدم اطلاق الاحكام بلا تبين.. وما اجمل حديثه حينما وجه خطابا للشباب بان يكونوا حماة لبلادهم ويبتعدوا عن كل ماهو مؤثر عليهم وان يضعوا ايديهم بأيدي العلماء دون غيرهم.. وضرب بذلك مثالا في سيرة الشيخين ابن باز وابن عثيمين رحمهما الله بأنهما كانا اكثر هداية للناس واثمرت على ايديهم نتائج عظيمة في تبصير الامة وحمايتها، وجميل كذلك تراجعه عن بعض الفتاوى العامة والخاصة والتي كانت ينقصها التبين من فضيلته هكذا نريد رجالا يقولون الحق ولو على انفسهم امتثالا لامر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وعلماء الامة.. انه انتصار للحق على الباطل والصواب على الخطا فلنكن جميعا كذلك لكي نقطع على الاعداء الطريق ونحفظ بلادنا من كل مكروه. هذا وان المسلم حينما يسمع او يشاهد ما يدور في بعض مواقع الانترنت يحزن ويتألم للحال التي وصل اليها النقاش او التعبير عن شخص او قضية انه تقول على الله بغير علم واتهام للنيات وتأويلات مالها رصيد سوى هوى متبع ان الاعداء سعداء ان قام بدورهم غيرهم فناموا قريري العين.. ان بعض المتحدثين عبر شبكة الانترنت يلمز هذا ويهمز ذاك ويصوب هذا ويخطىء ذاك ويحكم ويقضي.. هو الخصم والحكم اقول له تذكر قول المولى عزوجل (ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون. لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة بأنهم كانوا مجرمين) (الايتان 65 66 من سورة التوبة) ان هذه الطائفة التي تقول ما استنكره الدين ربما اخرجوا أنفسهم من رحمة الله الى عذابه ومن رضوانه الى غضبه ومقته واليم عقابه. وواقع بعض ساحات الانترنت اليوم لو قارنا ما يطرح فيها وما قاله بعض الصحابة في هذه الآية فانه لا يقارن بحال من الاحوال انك تجد في هذه الساحات من يكفر مسلما او يبيح دمه او يخوض في عرض اخيه دون وجه حق او صواب. ان المتأمل فيما يكتب خلف الكواليس يدرك ان مؤامرة تحاك وتدبر للنيل من علماء هذه البلاد حرسها الله تعالى. يا قومنا ادركوا حجم المؤامرة وعليكم انفسكم لا يضركم من ضل اذا اهتديتم ويا من نصبتم انفسكم في الجرح والتعديل اهذا قدر العلماء لديكم والله رفع قدرهم واورثهم انبياءه وخصهم بخشيته سبحانه دون غيرهم، ثم يأتي من يقول فيهم وفيهم هذا بهتان مبين. ايها الاخوة: اين حرمة الاعراض واين الامانة والانقياد لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم؟ مخالفات لا حصر لها يرتكبها بعض رواد الانترنت والنتيجة اننا جميعا نكتوي بنارها ولا حول ولا قوة الا بالله. ودعوة لكل أخ اسرف على نفسه في هذه المواقع اذكره بقول الله تعالى(ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد) (الاية 18 من سورة ق) اي كاتب وشاهد ونقول لك عد الى الصواب ودع المراء ولو كنت محقا ولاتخدم اعداءك شعرت بذلك او لم تشعر، وكلنا خطاء وخير الخطائين التوابون فلنكن جميعا من الاخيار. @@ علي بن سليمان الدبيخي بريدة