رحب مواطنون بتخفيضات شركة الاتصالات التي شملت رسوم تأسيس الهاتف الجوال الى 100 ريال وقالوا ان هذه التخفيضات بعثت في انفسنا الارتياح الا اننا نطالب بالمزيد من التخفيضات فيما يخص اجور المكالمات المحلية من الهاتف الثابت وكذلك المزيد من الخدمات التي تتناسب مع الدخل الكبير للشركة وكذلك الرسوم التي تفرضها على المشتركين. فئة لكل اتصال ويرى عيد الادريس ان تلك التخفيضات مناسبة الا انه يرغب في المزيد لتتساوى تعرفة الهاتف الجوال مع الثابت في المكالمات المحلية او على الاقل تكون هناك ثلاث فئات لخدمة الهاتف الجوال محلي - داخلي - دولي ويكون لكل فئة سعرها الخاص. خدمات مجانية ويؤكد محمد العيساوي ان التخفيضات الاخيرة بالنسبة للهاتف الجوال مناسبة لكنه يتمنى ان تكون الخدمات المضافة للجوال مجانية او على الاقل برسوم رمزية. ويشير العيساوي الى ان الرسم الشهري الذي يعادل 60 ريالا على الجوال لم يعد له ضرورة ومن المفترض الغاء هذا الرسم الذي وجد بدون سبب مقنع كما يفضل الغاء رسوم فصل خدمة الهاتف الثابت التي تبلغ 40 ريالا وكذلك الغاء رسوم نقل الهاتف الثابت. اختيار الفاتورة ويشير محمد يوسف الذيب الى ان رسوم واجور مكالمات الهاتف الجوال بحاجة الى المزيد من التخفيض خاصة ان الهواتف الجوالة في دول العالم يتم الحصول عليها بدون رسوم تأسيس. وانتقد الذيب البطء الشديد في خدمات الهواتف الجوالة والثابتة وقال ان خدمة 907 و902 تأتي حسب المصلحة فاذا كان طلب المتصل في مصلحته الشخصية لا يتم التجاوب بشكل سريع وتتأخر تلبية الخدمة دون ان يتمكن المشترك من اخذ حقوقه, اما اذا كان الاتصال من مصلحة الشركة فنجد التجاوب السريع بفصل الخدمة او غيرها من العقوبات. ويتساءل الذيب عن عدم السماح بالاتصال عبر الهاتف الجوال بالارقام المجانية خاصة ان هذه المكالمات تحسب وهي مدفوعة من جهات اخرى. التعرفة الدولية ويرى تركي الحارثي ان التخفيضات المعلنة مؤخرا مناسبة جدا ولكننا نطمع في المزيد منها. ويضيف ان معظنم المشتركين لا يعرفون تسعيرة ثابتة للمكالمات الدولية خاصة اذا كنا مسافرين خارج المملكة وهذا ما يجعل فواتير المكالمات الدولية عبر الجوال مرتفعة جدا ويقترح ان ان تتضمن الفاتورة قائمة باجور المكالمات الدولية التي تمت من الخارج الى الداخل, ويطالب بآلية محددة وثابته لعملية الفصل المؤقت بالنسبة للهاتف الثابت والجوال وكذلك منح المشتركين اوقاتا مجانية في الانترنت. المزيد من التخفيضات ويؤكد واصل العواجي ان هذه التخفيضات جاءت في الوقت المناسب للمشتركين ونتمنى المزيد منها خاصة ان الهاتف الجوال اصبح من ضروريات الحياة في الوقت الحالي وليس من كمالياتها. وطالب العواجي ان تكون هناك اوقات مجانية للمشتركين المميزين في الهاتف الجوال والمقصود اولئك المشتركون الذين مر عليهم اكثر من 3 سنوات ولم يتأخروا عن سداد فواتيرهم طيلة تلك السنين وحرصوا على الالتزام مع الشركة. واشار الى ان خدمة الجوال اصبحت تدر ارباحا ضخمة على الشركة وليس من المستحيل او الغريب ان تغطي الشركة بعض الساعات المجانية خلال الشهر للمشتركين الذين اوفوا معها. اقبال كبير من جهة ثانية اكدت مصادر في فرع شركة الاتصالات بالمنطقة الشرقية نسبة الاقبال على الهواتف الجوالة ارتفعت الى 80 بالمائة في المنطقة الشرقية بعد تخفيض رسوم الاشتراك الى 100 ريال. فيما تأثرت بطاقات "سوا" سلبا بهذا الاقبال وانخفضت مبيعاتها بنسبة 10 بالمائة. وتوقعت المصادر ان يعود الاقبال على تلك البطاقات من قبل المقيمين خاصة انها تعطيهم خصما بنسبة 40 بالمائة على المكالمات الدولية. واكدت المصادر ان فرض مبلغ 50 ريالا على التنازل عن الهواتف الثابتة يعود الى الاقبال الكبير على هذا الاسلوب من قبل المشتركين الذين اصبحوا يفضلون دفع رسوم التنازل بدلا من رسوم التأسيس التي تصل الى 300 ريال.