اختتمت مساء امس الاول اعمال الملتقى الاول للجهات الخيرية بمنطقة المدينةالمنورة والذي افتتحه صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام واستمر يومين تحت عنوان (العمل الخيري في منطقة المدينةالمنورة.. تقييم للحاضر واستشراف للمستقبل) وذلك بفندق المدينة او بروي. وكانت قد عقدت مساء امس الاول ثاني ايام اللقاء الجلستان الثالثة والرابعة حيث نوقشت خلالهما اوراق العمل المقدمة (اعادة هيكلة الجمعيات), و (مساهمة الجمعيات الخيرية في تأهيل أبناء الاسر المحتاجة), و(التعاون والتنسيق بين الجمعيات الخيرية), و(الجمعيات الخيرية بين علاج المشكلات والوقاية منها), و(دار الضيافة الايوائية بالمدينةالمنورة), و (مجالات التنسيق والتكامل بين الجمعيات الخيرية). وفي الختام اعلنت التوصيات التي القاها الدكتور. يحيى اليحيى وتضمن رفع برقية شكر الى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد وسمو النائب الثاني لدعمهم للجمعيات الخيرية في جميع مناطق المملكة, وطلب لجنة التنسيق بين الجمعيات الخيرية في المنطقة الصفة الاعتبارية التي تسمح له بممارسة دورها الاشرافي المساند, وتفعيل الاسهام التطوعي في اعمال الجمعيات الخيرية, وانشاء صندوق استثماري تكون المشاركة فيه متاحة لجميع الجمعيات الخيرية بالمنطقة. كما تضمنت التوصيات تفعيل دور البنوك التي لديها برامج مجازة من هيئة شرعية لتحقيق موارد مالية في حسابات الجمعيات الخيرية لديها, تعميم التجارب الناجحة فيما بين الجمعيات لدعم مواردها, انشاء مركز معلومات للحالات التي تتلقى خدمات الجمعيات الخيرية, انشاء صندوق تنمية الموارد البشرية بالمدينةالمنورة, للمساعدة في تأهيل وتوظيف افراد الاسر المحتاجة, الاستفادة من شبكة الانترنت للتواصل بين الجمعيات مع المتطوعين والمساهمين, التعاون بين الجمعيات الخيرية ومراكز البحوث في المؤسسات التعليمية لاجراء الدراسات والبحوث المتعلقة بقضايا العمل الخيري في المنطقة تسهم في وضع المعالجة العلمية المناسبة لها, تطوير لجنة التنسيق بين الجمعيات الخيرية بمنطقة المدينةالمنورة الى مجلس اعلى للعمل الخيري برئاسة صاحب السمو الملكي امير منطقة المدينةالمنورة وتمثل فيه جميع الجهات الخيرية العاملة في المنطقة.