قامت صحيفة الوئام بجولة في الصحف السعودية الصادرة صباح اليوم حيث اطلعت على العديد من الموضوعات المحلية والعربية والعالمية. وأفردت الصحف تغطية لجلسة مجلس الوزراء الذي اجتمع بالأمس، بالإضافة إلى تغطيات اقتصادية متخصصة، خصوصا مع اعلان بعض الشركات لنتائجها المالية. وقد أفردت الأقسام الرياضية مساحة منها لتغطية الجولة 15 لدوري زين السعودي للمحترفين والتي تنطلق مساء اليوم. صحيفة الوطن السعودية أكدت من خلال خبر نشرته اليوم أن وزارتا التربية والصحة تحرت عن مضبوطي خلوة أبها ، وقالت في الخبر:” أن إدارتا التربية والتعليم والصحة في منطقة عسير عن هويتي الشاب والفتاة المضبوطين في الخلوة غير الشرعية مساء الأربعاء الماضي بمدينة أبها . وأوضح مدير عام التربية والتعليم في منطقة عسير جلوي بن كركمان أنه تمت مخاطبة هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بشكل رسمي للتأكد من هوية الشاب بعد ورود معلومات عن انتمائه لقطاع التعليم , مضيفا أن إجراءات رسمية ستتخذ في حال ثبوت تورطه في القضية من جهة، وفي حال كونه معلما من جهة أخرى، في الوقت الذي أجرى مسؤولون في مديرية الشؤون الصحية اتصالات بمسؤولين في الهيئة لمعرفة تفاصيل حادثة الفتاة التي تنتمي للقطاع الصحي . من جهته، أكد مصدر مطلع على ملف القضية بهيئة التحقيق والادعاء العام أن الفتاة اعترفت بمقاومة السجانات في محاولة منها للاعتداء عليهن، مشيرا إلى نظامية الإجراء المتخذ بحقها والقاضي بالتحفظ عليها بدار الفتيات نظرا لتكرار تورطها في قضايا أخلاقية، مؤكدا أن الفتاة تعاني من مشكلات أسرية ، بدلالة تغيير اسمها بعد قرار بقائها في منطقة عسير بعيدا عن ذويها. وكانت فرقة من هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قد ضبطت شابا -ادعى أنه معلم- بصحبة فتاة في خلوة غير شرعية بمدينة أبها، إلا أن الفتاة حاولت الاعتداء على إحدى السجانات الحاضرات لنقلها لدار رعاية الفتيات بسكين، استقرت في نهاية الأمر بيد أحد أعضاء الهيئة وأحدثت جرحا غائرا . أما صحيفة اليوم فقد أكدت أن احد المسؤولين اقترح لأول مرة في المملكة طرح رواتب الموظفين في «مزاد»، وقالت في الخبر:” في خطوة تعد الأولى من نوعها في المملكة , اقترح مسؤول يعمل في أحد القطاعات الحكومية , طرح مزايدات بين البنوك المحلية في سبيل ترسية تحويل رواتب موظفي أي دائرة حكومية إليها مقابل الحصول على تسهيلات في القروض المصرفية. وأوضح مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة جازان الدكتور محسن طبيقي , أن إجراء المزايدات والمنافسات بين البنوك الراغبة في تولي الأعمال المصرفية لصحة جازان وموظفيها للتعامل مع البنك الذي يدعم صندوق أصدقاء المرضى بالمبلغ الأكثر تحت إشراف مؤسسة النقد العربي السعودي. وأشار طبيقي في اجتماع المجلس التنفيذي لصحة جازان أمس, إلى أن المجلس ألزم جميع الأطباء السعوديين والمتعاقدين بضرورة حصولهم على برنامج الإصابات المتقدمة وبرنامجي إنعاش القلب الرئوي للكبار والأطفال, وتخفيض رسوم تدريب البرنامج إلى 50 بالمائة وربط ذلك بتجديد عقد الطبيب الأجنبي وترقية الطبيب السعودي. وأضاف:”أكد المجلس على أهمية الاستعانة بمشايخ وأعيان القبائل للاستدلال على المرضى المحتاجين للرعاية المنزلية بمختلف قرى ومحافظات منطقة جازان”. اما صحيفة الرياض فقد أكدت ان هناك غموض إزاء مفاوضات «التجارة» حيال رسوم الإغراق الهندية على منتجات البولي بروبلين السعودية حيث لا تزال وزارة التجارة والصناعة تمارس نوعاً من التعتيم المتعمد حول موضوع المباحثات مع الجانب الهندي ونتائج المساعي السعودية لإغلاق هذا الملف. ورفض مسؤولو «التجارة» التوضيح أكثر من مرة عن سؤال حول ما إذا كانت المباحثات التي جرت بين الجانبين قبل نحو ثلاثة أسابيع قد أسفرت عن أي نتائج إيجابية، أو أن «التجارة» تعتزم إجراء مفاوضات جديدة مع حكومة نيودلهي خلال الأسابيع المقبلة، وعن ما إذا كانت الهند راغبة في استئناف المفاوضات مع السعوديين. ومنذ إصدار حكومة نيودلهي قرار إعادة فرض رسوم مكافحة الإغراق على منتجات البولي بروبلين الواردة من السعودية، لا تزال وزارة التجارة والصناعة ترفض التعليق حول القرار الجديد والإفصاح عن خطواتها الرامية إلى تجميد القرار الهندي. ولا تزال الأوساط الاقتصادية تتكهن حول محتوى المفاوضات السعودية مع الجانب الهندي، في الوقت الذي تعقد فيه الشركات السعودية المتضررة آمالا على أن علاقات السعودية الأوثق مع الهند ستساعد في تحفيز الهند للعدول عن قرار فرض رسوم مكافحة الإغراق على منتجات البولي بروبلين السعودية. لكن العديد من المؤشرات تشير إلى صعوبة المفاوضات التي تجري بين الجانبين، خاصة بعد أن أعرب مدير عام الأمانة لمكافحة الاغراق بدول مجلس التعاون ريحان مبارك فايز في حديثه أمس الأول ل «الرياض»، عن «عدم تفاؤله» بأن تصل المفاوضات مع الجانب الهندي إلى نتيجة سريعة وإيجابية بموضوع رسوم مكافحة الإغراق على منتجات البولي بروبلين الواردة من السعودية. وفي ظل التزام «التجارة» بصمتها تجاه المحادثات مع الهند، ينتظر أن يجد مقترح مدير عام الأمانة لمكافحة الإغراق بدول مجلس التعاون المتمثل في ضرورة تشكيل وفد خليجي من الدول الست للتباحث مع حكومة نيودلهي والضغط عليها للعدول عن القرار الأخير الذي فرض على منتجات البولي بروبلين الواردة من السعودية وعمان، أن يجد المقترح قبولاً واسعاً لدى الجهات ذات العلاقة والشركات المتضررة، خصوصاً وان العمل بهذا المقترح سيعطي دفعة قوية وتحقيق نتائج ايجابية سريعة عند التفاوض مع حكومة نيودلهي.