منذ 8 سنوات وإحدى مؤسسات الأبحاث في أميركا تجري استطلاعات للرأي حول التعليم في المدارس، وكشف آخر هذه الاستطلاعات أن هناك عوامل أخرى قد تسهم في نجاح الطلاب في مدارسهم وحياتهم المستقبلية خلاف ما هو متعارف عليه مثل الدرجات أو نتائج الاختبارات. وقالت النتائج إن هناك 8 أمور هامة تم استخلاصها من هذا الاستطلاع، يمكنها أن ترسم تصورا لمدارس المستقبل التي يمكن للطلاب فيها أن يستعدوا ويتأهبوا للحياة أمامهم بأفضل شكل. الطالب التجريبي في السنوات الثمان الماضية، قامت مؤسسة «جالوب» الأميركية للأبحاث بدراسة الأمور التي تجعل من المدارس بيئة جاذبة للنجاح، حيث شارك في الاستطلاع الأخير نحو 5 ملايين طالب وطالبة. ومنذ أن تم إطلاق استطلاع الطالب التجريبي في 2009، فقد قدم بيانات يمكن تطبيقها لمساعدة القادة على بناء بيئة مدرسية إيجابية أكثر للطلاب: بيئة تعزز المشاركة وتبني الأمل بالمستقبل، وتطور الموهبة وتهيئ الطلاب للمشاركة الفعالة في اقتصاد الدولة، وذلك عن طريق إيجاد أو توفير وظيفة مناسبة وجيدة في يوم من الأيام. وتم تجريب 24 عنصرا في الاستطلاع عمليا لعشرات السنوات في أبحاث ودراسات جالوب الوطنية المختصة بالعمل والتعليم، وكشفت النتائج أن 49 % من طلاب المدارس الحكومية الأميركية يعتبرون فعّالين في البيئة المدرسية، و47% من الطلاب متفائلين بالمستقبل. وتضمن الاستطلاع 4 عناصر هي: المشاركة والفعالية في المدرسة، والأمل بالمستقبل، والطموح في ريادة الأعمال، والمعرفة الوظيفية والمالية. الاهتمام بما يتقنه الطلاب شمل الاستطلاع الأخير 300 مدرسة حكومية وأهلية في الولاياتالمتحدة وكندا، وذلك خلال عام 2016، واستهدف الطلاب من الصف الخامس وحتى الصف 12. وتعتبر العناصر الأربعة المذكورة في «استطلاع جالوب للطالب» مكملة للإجراءات التقليدية، مثل متوسط الدرجات ومعدل التخرج ودرجات الاختبارات الموحدة. فالإجراءات التقليدية توضح مواطن الكفاءة ومواطن نقاط الضعف. ولكن الإطار الأكثر اتزانا وشمولية للنجاح المدرسي يتضمن الإجراءات غير المعرفية إلى جانب الإجراءات التقليدية كي تساعد على إلهام بيئات تعليمية إيجابية أكثر. هذه البيئات تعطي الطلاب الفرصة كي يقوموا بفعل ما يتقنونه، وأن يرسموا طريقهم الشخصي نحو الوظيفة الجيدة والحياة الرائعة. ويساعد الحصول على آراء الطلاب عن طريق «استطلاع جالوب للطالب» المدارس على إنشاء إطار عملي أكثر اتزانا، مع التركيز على الطرق التي عن طريقها يتفاعل الطلاب اليوم وتجعلهم متأهبين ومتفائلين للمستقبل. أمور هامة عن الطلاب في 2016 01 المتفاعلون هم الأكثر تفاؤلا وحصدا للدرجات والأقل غيابا 02 الطلاب يصبحون أقل تفاعلا مع تقدمهم في السنوات الدراسية 03 لدى جميع الطلاب صديق مقرب في المدرسة 04 إتاحة الفرصة للقيام بما يتقنه الطلاب تعزز من نجاحهم 05 قلة من الطلاب الكبار يشعرون باهتمام من حولهم 06 المشاركة والأمل مرتبطان بخطط الطلاب بعد الثانوية 07 يتراجع الطموح في ريادة الأعمال لدى طلاب الثانوية 08 الأنشطة اللامنهجية تعزز النتائج الإيجابية لدى الطلاب