فيما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس إن يوما كاملا مر على سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وموسكو دون سقوط قتلى، ففي منطقة حلب، سجلت بعض المصادر المحلية إطلاق بضع قذائف مدفعية من قبل قوات النظام على مواقع تتبع لفصائل المعارضة في حي الراموسة جنوب حلب، إضافة لاستهدافها مناطق في بلدة كفرناها الواقعة جنوب غرب حلب. وأشار المبعوث الدولي إلى سورية ستيفان دي ميستورا أول أمس، إلى أن سريان الهدنة في سورية أدى إلى تراجع كبير في أعمال العنف، مبينا أن الشاحنات الأممية بانتظار سماح الحكومة السورية لها بالدخول وتوزيع المساعدات الإنسانية. من جانبه، قال المعارض السوري جورج صبرة، إنه لا يثق كثيرا في أن الهدنة التي توسطت فيها روسيا والولايات المتحدة ستصمد لفترة أطول من هدنة سابقة حدت من القتال في سورية مؤقتا هذا العام. كما وصف المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أمس، اتفاق الهدنة في سورية بأنه هش للغاية، معتبرا أن المهمة الرئيسية في سورية هي الفصل بين المعارضة المعتدلة والمجموعات الإرهابية، لافتا إلى أن التقدم دون تحقيق ذلك لن يكون أمرا ممكنا، في الوقت الذي يبحث معظم الأطراف على اتفاق يصل لتسوية الصراع.