يتوجه كتاب "لماذا نكتب" ل"ميردث ماران"، صادر عن الدار العربية للعلوم ناشرون. بأسئلته لعشرين من الكتاب الناجحين الذين حققوا المكسب المادي والشهرة الأدبية، لنتعرف على "لماذا يكتبون"، وما أفضل لحظة عشتها ككاتب؟ مع تقديم سيرة مختصرة عن الكاتب، وبعض نصائح عن الكتابة. ويقدم كل كاتب تجربته التي تجعل الكُتاب يكتشفون أخطاءهم الكتابية، وتساعدهم في السير في دروب الكتابة الوعرة، وأنه إذا كانت القراءة عملا جيدا فالكتابة هي الأفضل. إذ لا أحد يستطيع إبعاد الكتابة عنك، ولا أحد يستطيع أن يعطيك إياها أيضا. وجاء في الكتاب، لماذا يصبح بعض الناس جراحي أعصاب، منظفي أسنان، مصرفيين استثماريين، بينما يختار آخرون مهنة "الكتابة"، التي لا تعد إلا بالفقر والرفض والشك الذاتي. وسنكتشف مع هذا الكتاب الجانب غير المحبب في الكتابة، وشعور الكاتب بالخوف في بداية مشروعه الجديد الذي لا يعرف كيف سينتهي، وقد يفاجئه الناشر بالاعتذار عن قبول كتابه الغريب. وأن أفضل الكُتاب يكتبون عشرات "المسودات" قبل وضع الكتاب بين يدي القارئ. وأنه على الرغم من معاناة ومخاوف العملية الإبداعية، يظل الكاتب مدفوعا للكتابة، حسب رأي "جوروج أورويل"، بدافع الأنانية "أن يتحدث عنك الآخرون". الحماسة الجمالية "مسيرة تأثير وقع صوت على آخر، في انضباط النثر الجيد وإيقاع القصة الجيدة". الدافع التاريخي "حفظ الوقائع التاريخية للأجيال القادمة". الغرض السياسي "الرأي بأن الفن يجب ألا يتعلق بموقف سياسي، هو في حد ذاته موقف سياسي". باختصار تتلخص عملية الكتابة، في قول الحقيقة دون خرق الأدبيات، بحيث يكون هدف الكاتب منها أن يتوسل بأدبياته المختلفة جزءا من الحياة ويجعله مفهوما بالنسبة للقارئ. * مصطفى عيد
5 نصائح للكاتب
رفع السقف أعلى من سقف المطروح والمتداول أن تشكل في قراءاتك نسبة ضخمة مما يجعل منك كاتبا أن تشعر بأن الكتابة هي ما يفترض بك فعله معظم الكتاب الجيدين يتخلصون من المسودات الأولى أكتب كل شيء كما لو كان أول شيء تكتبه في حياتك