أمير الباحة يستقبل فهد بن سعد عقب تعيينه نائباً لأمير المنطقة    بحث مع وزيرة الثقافة المصرية مشاريع في الموسيقى والأوبرا والسينما.. تركي آل الشيخ يعلن مفاجآت ومبادرات نوعية لتعزيز التكامل الثقافي السعودي المصري    الذهب يتراجع 1.2 % بفعل جني الأرباح وقوة الدولار    حين تصنع القيادة التحول.. من منطقة دوكلاندز إلى مشروعات السعودية العملاقة    المراجعة الداخلية والتنمية الإدارية في المملكة    قافلة مساعدات إنسانية سعودية تصل غزة    الرئاسة اليمنية: الدولة ستمضي في انتظام مؤسساتها وردع محاولات زعزعة الأمن    الرئيس الأميركي ينفي صحة التحذيرات من عملية ضد طهران    رابطةُ العالم الإسلامي تثمّن البيانَ الصادر عن وزراء الخارجية في المملكة العربية السعودية ودول عربية وإسلامية وصديقة بشأن قرارات حكومة الاحتلال في الضفّة الغربية    في روشن.. الحزم يخطف تعادلًا قاتلًا أمام الاتحاد    تألّق لافت!    ولي العهد يهنئ رئيس وزراء هولندا    أسطورة الخيول الخمسة في نجد    مجلس الوزراء برئاسة ولي العهد: دعم مستمر لجهود تحقيق الأمن والسلم إقليمياً ودولياً    تقرير "السجون" على طاولة نائب أمير الشرقية    فيصل بن مشعل: رعاية الأيتام مسؤولية وطنية وإنسانية    من جذور الدولة إلى أفق الرؤية    «يا طير يا خافدز الريش» إعادة لسردية الكلمة..    ترقيم أبواب التوسعة بالمسجد الحرام    جبل الرماة بالمدينة.. شاهد من السيرة النبوية    أمير الشمالية يطلع على جهود «الأمر بالمعروف»    طبية جامعة الملك سعود.. صيام الأطفال تجربة روحانية وتربوية    أمير نجران يُدشّن حملة «تأكّد لصحتك»    إمارة منطقة القصيم تقيم معرضًا بمناسبة يوم التأسيس    مدير عام الجوازات يتفقد سير العمل في جوازات ميناء جدة الإسلامي    برعاية أمير الشرقية.. «إيفاء» تروي قصة أثر ثلاثين عامًا    إنزاغي يُبرر تعادل الهلال مع التعاون    الخلود يكسب الخليج بثلاثية في دوري روشن للمحترفين    أكاديمية واس للتدريب الإخباري تعرف ببرنامج تمكين الخريجين للوظائف الإعلامية في أمسيتها الرمضانية بجدة    ثقافة وفنون الدمام يدشن معرض «أجواء رمضانية»    إلى أين سيوصلك عقلك    الفتوحات الإسلامية والنائمون السبعة    1000 ريال لتوصيل المياه لعدادات المستفيدين    هل يطوي مقتل إل مينتشو صفحة الكارتلات أم يشعل حرباً في المكسيك؟    التعاون يتسبب في تعثر جديد للهلال في روشن    نحن ورمضان: من يغير الآخر    اختيار ملابس الرجل وحدود الشراكة الزوجية    تعليم جازان يحتفي بيوم التأسيس تحت شعار «يوم بدينا»    المعادلة الصعبة بين ديناميكية التجدد والثقل الحضاري    قلة النوم تهدد قلوب الرجال في الخمسينات    رمضان يكشف حقيقة صحة الإنسان    محافظ الطائف يشارك جمعية كهاتين الخيرية مأدبة الإفطار    أمير جازان ونائبه يشاركان إفطار الأيتام الرمضاني    خطة ذكية لخسارة الوزن برمضان    جمعية التوعية بأضرار المخدرات بمنطقة جازان تنفّذ فعالية توعوية في بيش البلد تزامنًا مع يوم التأسيس    مئات النازحين بعد هجوم الدعم السريع على معقل زعيم قبيلة المحاميد    انطلاق النسخة السادسة من مهرجان «أيام سوق الحب» بالدمام    الذهب يهبط من ذروة 3 أسابيع بفعل جني أرباح وارتفاع الدولار    أمير تبوك يستقبل قائد المنطقة الشمالية الغربية    محمية الأمير محمد بن سلمان الملكية تحقق إنجازًا عالميًا في تتبع "شبح الصحراء"    وزير الداخلية ينقل تحيات القيادة لأهالي القصيم    ارتفاع مؤشر الأسهم    البلديات والإسكان: 8,427 أسرة مستفيدة من الدعم السكني خلال يناير    أكد أن هدفهم استعادة جميع الأراضي.. زيلينسكي: روسيا بدأت حرباً عالمية ثالثة    الأهلي يتغلب على ضمك ويتصدر «روشن»    دعت العراق لتغليب لغة العقل والحكمة والحوار لحل الخلافات.. السعودية ترفض ادعاءات أي حقوق ب«المقسومة» مع الكويت    صحة جازان تُحيي ذكرى "يوم التأسيس" وسط أجواء رياضية وتثقيفية ببطولة "مدرك"    الحملة الوطنية للعمل الخيري    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



"الساعة البيولوجية" تعيق جدول الأسر
عائلات تستعين بأدوية السعال والحساسية لإجبار أبنائها على "النوم"
نشر في الوطن يوم 29 - 01 - 2014

لم تجد "أم محمد" طريقة لضبط مواعيد نوم أطفالها في الأسبوع الأول من بدء الدراسة إلا باستخدام بعض الأدوية التي تساعد على النوم، ومنها بعض أدوية السعال أو الحساسية.
تقول أم محمد: "أعاني من تغير نظام النوم لدى أبنائي في المرحلة الابتدائية، فبعد فترة من الإجازة قضاها الأبناء في السهر طوال الليل، والنوم معظم النهار، يكون من الصعوبة إعادتهم للعكس، وخاصة الاستيقاظ المبكر، ولكن إحدى الجارات أشارت علي بإعطائهم جرعات قليلة من دواء السعال لمساعدتهم على النعاس، وقد أثبتت الطريقة نجاحها، فبعد إعطائهم الجرعة لا تمر دقائق معدودة إلا وهم نائمون".
وهكذا يعتبر ضبط أوقات نوم الأطفال في الأسبوع الأول من العودة للمدارس معاناة أساسية للعديد من الأسر، ورغم اتخاذها كل التدابير لعلاج ذلك، إلا أن الواقع يؤكد صعوبة التغيير المفاجئ، وبدلا من اتخاذ الوسائل التربوية والصحية لتعويدهم على النظام اليومي الجديد، يلجأ البعض لوسائل خطرة، ومنها الأدوية التي يكون من أعراضها الجانبية المساعدة على النوم.
التربوي خالد محمد يرفض هذه الفكرة جملة وتفصيلا، وقال "لمواجهة هذه المشكلة، أتعمد الخروج في رحلات صباحية في اليوم الذي يسبق اليوم الأول للدراسة، والعودة مساءً، وهذه الطريقة لها فاعليتها، فبعد يوم من المرح واللعب، لا بد أن نعود كلنا من الرحلة مجهدين، فنلجأ جميعا إلى النوم".
لكن طارق زايد يؤيد فكرة إعطاء أبنائه أدوية السعال أو الحساسية، ويقول "هذه فكرة ليست بالسيئة فهي تختصر الكثير من الوقت والجهد ومفعولها سريع جدا مقارنة بما يقوم به البعض من الاستيقاظ المبكر والذهاب للتنزه من الصباح حتى المساء، فهي من جانب آخر تعالج بعض أعراض البرد التي ربما يتعرض لها الطفل، فهي تصرف استباقي للطفل للوقاية من الأمراض.
أما "أم تركي"، وهي ربة منزل، فتنفذ مع أبنائها برنامجا شبيها بما يفعله التربوي خالد، حيث تقوم بإيقاظهم مبكرا في اليوم الذي يسبق اليوم الدراسي، وترتيب يوم حافل بالنشاطات، كالحركة، والتسوق، واللعب في أحد مجمعات الترفيه.
وتعلق اختصاصية الأمراض الباطنية بمستشفى الهدا العسكري الدكتورة أحلام علي العوفي قائلة إن "القاعدة العامة هي عدم استخدام أى دواء سواء للأطفال أو الكبار بدون استشارة الطبيب، وبناء عليه فإن استخدام الأدوية المضادة للسعال أو الحساسية في تعديل مواعيد نوم الأطفال قبل بدء الدراسة أسلوب خاطئ، من الممكن أن يتسبب في كارثة لا تحمد عقباها، لأن الدواء يصرف بناء على بيانات المريض ومن بينها عمره ووزنه وحالته الصحية، وعدم الالتزام بذلك بعرض الطفل للخطر".
وأكدت أن "إعطاء الطفل أو البالغ أدوية بدون استشارة طبيب يزيد من خطر ظهور الأعراض الجانبية للعقار، ومنها التهيج، والأرق، والخمول، والهلوسة، وارتفاع ضغط الدم، وتشنج العضلات، واضطراب نبضات القلب الموقت والدائم، وقد يصل الأمر إلى الوفاة المفاجئة".
ونصحت الدكتورة العوفي الآباء والأمهات بتفادي كل تلك المضاعفات، وعدم الدخول تحت طائلة القانون والمسؤولية وعدم إعطاء الأطفال أدوية ليسوا بحاجة إليها، واتباع الطرق السليمة والبسيطة والصحية لتعديل مواعيد نومهم فى بداية الدراسة، والتي تتم عادة قبل يومين من انتهاء الإجازة.
وأوضحت أن "حل المشكلة يمكن بالاستيقاظ المبكر، وتقليل ساعات النوم فى النهار، وممارسة الصغار مجهودا بدنيا كاللعب ونحوه، مع مراعاة شرب السوائل المفيدة كالنعناع، وهي خطوات تجعل الطفل ينام مبكرا ويصحو مبكرا"، مشيرة إلى أنه من الطبيعي في اليومين الأولين من الدراسة أن يتعرض الأطفال لبعض الإجهاد والتعب، وقد يستغرقون فترة للتكيف مع الوضع الجديد، ولكن بالتدريج سيتعودون على التوقيات الجديدة للنوم والاستيقاظ.
وشددت على ضرورة أن يعود الآباء والأمهات أبناءهم على العادات الصحية الموصى عليها من نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم،- ومنها النوم والاستيقاظ المبكرين، لأن الله سبحانه وتعالى جعل النهار معاشا، والليل سكنا وهدوءا".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.