فيما تتنافس كثير من المحلات التجارية التي تبيع ملابس الإحرام مع اقتراب موسم الحج عبر طرح الإحرامات على حملات الحج والبعثات وكذلك للمواطنين والمقيمين الراغبين في أداء الحج، أوضح عضو اللجنة الوطنية للجودة بغرفة مكةالمكرمة الدكتور أيمن بشاوري، أن نسبة ملابس الإحرام الجيدة الموجودة في السوق المحلية 40%؛ في حين أن 60% منها رديئة الصنع، لافتا إلى أن من أبرز عيوب تلك الإحرامات رداءة خيوط الأقمشة. وذكر أن ملابس الإحرام تصنع في الصين والهند وبنجلاديش وأن سوق بيع الإحرامات في المملكة تعد من أربح الأسواق، وذلك بسبب تدفق ملايين المعتمرين والحجاج سنويا إلى بيت الله الحرام، مما يشكل تجارة وموردا ماليا لتجار الإحرامات، متوقعا أن يصل حجم مبيعات السوق خلال موسم حج هذا العام إلى نحو 40 مليون ريال. وقال بشاوري إن بعض ملابس الإحرام رديئة الصنع قد تتسبب في إصابة الكثير من الحجاج بحساسية وحكة في الجلد، فيما البعض منهم لا يتحمل استعمالها ولو لوقت معين. وأشار إلى أنه لا بد أن يكون لدى المستهلك ثقافة للجودة حيث يستطيع من خلالها التفرقة بين جودة السلع، كما ينبغي نشر ثقافة الجودة بين أفراد المجتمع ودعم الجهات المهتمة بالجودة بشكل أكبر ووضع قوانين صارمة لتطبيق الجودة. من جهته، أفاد أحمد عبدالله (بائع) أن الإقبال على شراء ملابس الإحرام كبير جدا في موسم الحج، لافتا إلى أن هناك عدة أنواع من الإحرامات وهي الصينية والبنجلاديشية وغيرها، مبينا أن تفاوت أسعار بيع الإحرامات يرجع إلى حجم وسمك ومقاس وطول وعرض الإحرام والجودة، مشيرا إلى أن أسعارها تتراوح بين 40 إلى 70 ريالا للإحرام الواحد.