استيقظت فألفيت رسالته مقبلة مع الصباح / لا أعلم ماذا كانت تقول، فلم يؤت لي أن أتعلّم القراءة / سأدع الرجل العالم عاكفاً على كتبه، و لن أضايقه أبداً، تراه يستطيع أن يفهم ماذا تعني الرسالة؟ / دعني ألمسها بجبيني وأشدّها إلى قلبي / حين يمتدّ الليل ساكناً وتسري النجوم نجماً في إثر نجم سأفتح الرسالة على ركبتيّ وألوذ بالصّمت / لم يتأتّ لي أن أحظى بما أبحثُ عنه، لم أستطع أن أفهم ما أتشوّق إلى معرفته / لكنّ هذه الرسالة التي لم تتم لي قراءتها قد خففت من أعبائي وأحالت أفكاري إلى أغنيات. رابندراناث طاغور
لا أهتم / لا بالأبراح ولا بالأجراس / ولا أدري شيئا عن ملكٍ أو ملكة / أجهلُ وأقر بجهلي / أنسيل دموعا أم نمايل رقصاً؟ / وهل الأعشاش لها ثرثرة تتبادلها؟ / ماذا يتهادى في خلدي؟ / لا شيء سوى أني أعشق يا جين! هل تدرين معارج أحلامي؟ / في نقلة عصفورٍ / تتنقلها قدمكِ تلك البيضاء / إذ تتخطين الجدول / وتعرقلني أي الأشياء؟ / سلسلة لا مرئية عبر الأفق تجرجرني / نحو المنزلِ.. أعني منزلكِ / ما يشغلني يا جين / أني أعشق زهرة ثوبكِ / أكثر من كل نجوم الآفاق. فيكتور هوجو
لآلاف المرات تذكرت أني شعرت بالوحدة وتمنيت بغضب نهاية الأزمان السيئة أو نهاية الفكر، ربما لن يترك وراءه سوى ركام ناقص من المقاطع المختصرة، من الآلام المحطمة فوق هذا العالم، من السنوات المعيشة في دقيقة، من الأبنية غير المكتملة والمجمدة، من العناء الكبير المأسور في نظرة، من الأموات. بول فاليري