استهلك أهالي المنطقة الشرقية ما يقرب من 80 طناً من من الحلويات بكل أنواعها خلال الأيام العشرة الأولى من شهر رمضان المبارك، بحسب تقديرات عدد من التجار، الذين توقعوا أن تكون هناك زيادة ملحوظة على شراء الحلويات خلال رمضان الجاري، مقارنة برمضان الماضي، بنحو 55 طناً. وأكد التجار أن شركات الشوكولاتة كثفت من نشاطها في هذا العام بشكل كبير، وذلك عندما قامت بعرض كل أنواع الحلويات الموجود لديها منذ بداية شهر رمضان، بهدف جذب أكبر عدد من المستهلكين، وبأسعار معقولة نسبياً، بعكس ما حدث في العام الماضي، عندما بدأت هذه الشركات تنشط في العشر الأواخر من الشهر الفضيل، وبداية عيد الفطر المبارك. وأوضح مدير أحد محال بيع الحلويات في الدمام محمد عبدالجواد أن عمليات البيع في شهر رمضان هذا العام زادت عن العام الماضي، بسبب عرض عديد من أنواع الحلويات، التي تجذب المستهلكين إليها. وقال: «من المعروف أن الإقبال على الحلويات يزداد كلما اقتربنا من نهاية الشهر الكريم، وتبلغ ذروتها مع عيد الفطر المبارك، حيث يزداد الطلب على جميع الحلويات بلا استثناء». وأضاف «كثير من الناس يحرصون في شهر رمضان على شراء أصناغ من الحلويات، ومنها القطايف والكنافة اللبنانية والمعمول والزلابيا الشامية بجانب الشكولاتة الشرقية بكل أنواعها، لتناولها بعد صلاة التراويح أو تقديمها للمهنئين بقدوم الشهر الفضيل، ولهذا نحن نحرص على عرض عدد كبير من أنواع الحلوى الجديدة، التي تناسب جميع احتياجات الناس». وأضح المسؤول في معرض لبيع الحلويات صلاح الهمل أن «شهر رمضان هذا العام حقق مبيعات مرتفعة، لأن كثيراً من المواطنين والمقيمين يستعينون بها لإضفاء جو من البهجة والسرور على موائدهم خلال ليالي شهر رمضان المبارك». وبين الهمل أن «سعر الكيلو من الحلويات المشكلة يتراوح بين 50 و 120 ريالا، فيما يتراوح سعر الكيلو من الشوكولاتة العادية بين 45 إلى 60 ريالا» ، مشيراً إلى أن «الأسعار ستتغير مع قرب عيد الفطر المبارك بحيث من المتوقع أن ترتفع إلى نحو 60 % من أسعارها الحالية وذلك بسبب الطلب المتزايد عليها». وقال أحمد آيلي المسؤول في أحد المال أن «سكان المنطقة الشرقية في المملكة يستهلكون كميات كبيرة من الحلويات خلال المناسبات الدينية والاجتماعية». وتابع «أتوقع أن تصل الكميات المستهلكة خلال الأيام العشرة الأولى في رمضان المبارك إلى 80 طنا، وهذه تعبر كمية كبيرة مقارنة بالأعوام السابقة». وأضاف آيلي أن «كثيرا من الشركات أصبحت تصنع الحلويات بأيدي عمالة مدربة، يتم جلبها من خارج السعودية، وتمتلك الخبرة في صناعتها، وتتفنن في إعداد مكوناتها الرئيسة»، مبينا أن «الشركات المتخصصة في صناعة الشوكولاته في السعودية تحاول أن تبرز منتجاتها بهدف الحفاظ على نسبة كبيرة من زبائنها، حيث تقوم بتطوير الإنتاج من أجل أن يبقى اسم المنتج والعلامة التجارية حاضرة في أذهان العميل، بغض النظر عن السعر».