طالب عدد من الخبراء بتطبيق البرمجة في مواد الرياضيات والعلوم لطلاب المرحلة الابتدائية. وسلط عدد من المتحدثين في ملتقى النظم الجغرافية العاشر بالدمام، الضوء على أحدث الابتكارات في مجال الخرائط الرقمية والتصوير وأحدث التقنيات المتطورة في هذا المجال، وتم على هامشه استضافة عدد كبير من طلاب المدارس والجامعات وعدد من المهتمين بالنظم الجغرافية بواقع 2000 زائر يومياً. وأكد الدكتور باسم عبدالله خلال ورقة عمل قدمها في الملتقى عن جمع وإنشاء البيانات الجغرافية لطلاب وطالبات الثانوية العامة، أن جزءا كبيرا من تحفيز الطلاب على التعلم والإبداع هو إتقان البرمجة في سن مبكرة باستخدام «الربوت»، حيث قامت إحدى الشركات العالمية بتطوير نظم المعلومات الجغرافية بشكل مشوق ويحفز على الإبداع لدى هؤلاء الشباب حتى يقوموا بإنشاء تطبيقات بأنفسهمأ مطالباً القائمين على التعليم في البلدان العربية بتطبيق البرمجيات في مواد الرياضيات والعلوم لطلاب المرحلة الابتدائية، ليس لإنشاء البرمجة فقط بل لإنشاء التطبيقات، ودعم التفكير المنطقي لديهم. كما حددت الدكتورة أمال يحيى الشيخ من جامعة الملك عبدالعزيز بجدة، خلال جلسات الملتقى الذي تستضيفه جامعة الدمام ويقام في فندق الشيراتون، العلاقة الارتباطية بين مؤشرات النمو والانحسار وأثرها على التصحر في وادي بيشة، رابطة ذلك بالتغير الحراري والتغطية الزراعية باستخدام الصور الفضائية للبصمات الطيفية لمؤثرات الغطاء النباتي. وسلط المدير التنفيذي لشركة جيودين البروفيسور هنك شولتن، الضوء على كيفية الاستفادة من مواءمة وتكامل علوم التقنية والجيومكانية لتقدم خدمة التصميم الهندسي الرقمي والتخطيط لتنفيذ عمليات إدارة الحشود والأنشطة المختلفة عبر طاولة رقمية حساسة عبر خارطة تفاعلية مكانية وتطبيقات تخطيطية هندسية. وأوضح مدير مركز البحوث بجامعة كالغاري بكندا الدكتور ناصر الشيمي، طرق استخدام التكنولوجيا الحديثة المتاحة لبناء تغطية رقمية ثلاثية الأبعاد لنماذج الارتفاعات الرقمية «التضاريس» في المملكة، والطرق التقنية المؤتمتة والسريعة باستخدام أجهزة التصوير الرقمي والليزر والأقمار الصناعية. وتحدث الدكتور محمد عبدالحميد من قسم التخطيط العمراني بجامعة الأزهر بمصر، عن أهمية بناء نظام معلوماتي مكاني لتسهيل المهمة لمهندسي التخطيط العمراني في الأمانات والبلديات لاتخاذ القرارات المناسبة باستخدام النمذجة المكانية.