لابد أن الظاهرة تستوقفنا احيانا. في وهج مناسبات اليوم الوطني واستعادة الوان التفاعل بين القيادة والشعب، سجل انجازات سنوات البيعة السبع، نماؤنا وتكوّن مدننا الصناعية والعلمية، هجرة ابنائنا وبناتنا المبتعثين المؤقته للعلم، اوراق المستقبل المنتظرة وبناء وطن لا يتوقف ونعم، فإن القيادة تمثل الوطن وبالتالي انتماؤنا وولاؤنا جزء لا يتجزء منه ومنهم. وكما يردد خادم الحرمين الشريفين ايضا- حفظه الله - "المواطن السعودي مثال للطيبة والوفاء.. ونحن بدونه لا شيء" كلمات تدخل قلوب الناس وتبقي والتاريخ القريب اثبت ذلك التلاحم الفريد حتى اننا نباهي بأن لدينا ربيعا ايضا ولكنه غير، مثلما هي ادوار موقعنا الجغرافي والفتح المتوالي لكل آفاق النمو الحضاري للوطن والمواطن للملك عبدالله ودوره الريادي محليا وعالميا. في ذكرى البيعة السابعة لمبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -حفظه الله ورعاه- حديث متشعب وافكار غامرة تطل مع هذا الاستدعاء، محبة جماعية تتلالأ بالمقابل في هذه الصور التي لا يمكن ان تنسى، هي مشاعر يقدرها الصغار كما الكبار فيتذكرون بمودة كيف ان ملكيهم كان اول من بادر بتناول الطعام معهم بالاسواق والاماكن العامة بتواضع وعفوية مدهشة.واول من بادر بزيارات ميدانية لبيوت الفقراء دون ترتيب او توقع مسبق، واكثر ما ينحاز للمواطن والمرأة كلما استدعت المواقف والمهمات. وفي سياق تجمعات الشباب الرياضية وغيرها من المناسبات ألا نرى محبتهم تتقافز وهم يحملون صور الملك عبدلله وامواج من عبارات المحبة والولاء تملأ لافتاتهم ونوافذ مركباتهم كما علم المملكة وهويتها؟ اولم يؤكد سمو الامير نايف بن عبدالعزيز ولي العهد ووزير الداخلية من قبل، كيف ان شعبنا اثبت للعالم كله حينما حاول بعض الاشرار ان يجعلوا من المملكة مكانا للفوضى والمسيرات كيف اثبت تلاحمه مع قيادته في امة واحدة ؟ في هذا الزمن المتأرجح بأحداثه في كثير من البلدان الاخرى حيث تم هدم اركان مؤسساتهم الوطنية والسياسية على أمل الاصلاح والتطوير وبعد فترة زمنية غير قصيرة ما الذي نراه مكررا وضائعا في حياتهم؟ في زمن التحديات ذات الاطماع التي تنثر زعزعة الامن وتنشر وسائلها الارهابية وتود لو انها تبتلع منطقة الخليج كله ماذا يجب علينا ان نتذكر ؟ الكثير مما يجعل وعينا يتمدد كل يوم وهو يتابع الاحداث المحيطة وشعور جازع على تلك المدن واهلها. لذا، تبدو مسؤولية الوعي بالانتماء الوطني والفخر به اكبر من احساس عابر او شعور جميل. إنه واجب الحرص عليه وحمايته جماعيا.. دروع من المحبة والحرص على هذا الكيان الاسلامي القيادي، رسائله هي الاهم في وجدان ملايين المسلمين في العالم الذين يأتون لاداء العمرة واداء فريضة الحج وزيارة مسجد نبيه الكريم محمد صلى الله عليه وسلم. حفظ الله قيادتنا وحياتنا وشعبنا.