مازالت بحيرة الصرف الصحي القابعة على بعد مئات الامتار من الاحياء السكنية بالقريات منتشرة بشكل عشوائي وغير محاطة بحاجز يمنع تمددها بكافة الاتجاهات فمنذ الخطوة الاولى في محطة الصرف الصحي تستطيع اكتشاف الكارثة من محطة المعالجة المبدئية التي لاتحمل من اسمها شيئا فمجرد حوض للتدوير والترسيب ولا يوجد معالجة واضحة بعدها تقوم الانابيب الكبيرة بنشر تلك المياه الملوثة على بعد عشر امتار من محطة المعالجة وكبها في ذلك الموقع الذي اصبح مستنقعا كبيرا ينطلق منه ذلك الاخدود المتعرج الذي يمر بجانب حراج الانام ليهدد بكارثة اخرى على الماشية واصحابها . " الرياض " التقت بعدد من سكان حي الفيصلية ومنهم عبدالله خليل الكويكبي والذي قال يقع منزلي في الشارع المواجه لمحطة المعالجة التي تقع بعد الطريق الدولي ونحن نعيش في تفكير دائم حول ماهية الضرر الذي سيقع علينا نتيجة قرب هذه البحيرة الملوثة من منازلنا فاليوم نجد البعوض ينتشر بشكل هائل اضافة الى الرائحة الكريهة ولا نعلم مايحمل لنا المستقبل من اضرار قد تظهر وامراض لا يمكن التنبؤ بها لكن حسبنا الله ونعم الوكيل على هذا التخطيط غير المدروس من وضع هذه البحيرة بالقرب من منازلنا التي لانستطيع الرحيل عنها وسؤالنا الى المسئولين ماذا تريدون منا ان نفعل . اما طلال الرويلي فيقول انا منزلي مواجه تماما لبحيرة الصرف الصحي واستطيع من غرفة نومي مشاهدتها فهل تعتقدون ان هذا الامر غير خطير ، وادعو مدير ادارة المياه بالقريات للحضور ليلة واحدة قرب منازلنا وسيلمس بحق حجم المشكلة التي نعانيها. اما بدر سعد منديل الرويلي فيقول استغرب بشدة ماتم عمله من وضع هذه البحيرة التي تكبر يوما بعد يوما بهذا القرب الشديد من منازل المواطنين واستغرب ايضا من سوق الخضار الجديد الذي انشأته البلدية ولا يفصله عن محطة معالجة مياه الصرف الصحي سوى الطريق الدولي فكيف يكون تسوق الخضار تحت هذه الروائح الكريهة وكيف نضمن سلامة الخضار من تلوثها بالهواء من بحيرة الصرف الصحي الملوثة ، وهو امر مخجل ان يتم بناء هذا السوق بالقري من محطة المعالجة. ايضا المواطن خالد جابر الرويلي احد سكان حي الفيصلية ومنزله يقع على الطريق المواجه للطريق الدولي الذي تقع خلفه مباشرة بحيرة الصرف الصحي : لاشك اننا نعاني من الرائحة الكريهة المنبعثة من بحيرة الصرف الصحي التي يتضح لنا سوء التخطيط في عملية وضعها في هذا الموقع القريب اضافة الى طريقة تصريفها وعدم وجود أي اهتمام فيها فنحن فرحنا جدا بمشروع الصرف الصحي الذي وصلنا لكن للاسف ظهرت لنا هذه المشكلة الجديدة والتي نطالب بحلها بشكل عاجل حفاظا على صحتنا وصحة اطفالنا. اما المواطن زايد غضيان الكويكبي فيقول منزلنا من اقرب المنازل لهذا المستنقع المؤذي ونحن نتخوف من انتقال الامراض وانتشارها ولا نعلم حتى الان ماهية تلك الامراض التي من الممكن انها اصابتنا ولا نعلم سببها، فيما لايسعنا الخروج من منازلنا فأين الحل. بحيرة الصرف على بعد مئات الامتار من سكان القريات