يتطلع الشعب لمقدم خادم الحرمين الشريفين من رحلته العلاجية حامدين لله على انعامه بشفاء ولي الامر وقائد المسيرة فلقد اعتادوا منه كل رحمة وشفقه واهتمام بالغ برقيهم ورفاهيتهم. لا ننسى انه لم يمر سنة من سنين حكمه الا وهناك ما يلمسه المواطن من قرارات لمصلحته. فمن برنامج ابتعاث الى خارج المملكة والحاق لطلاب في هذا البرنامج صرف عليه مليارات ولايزال مستمرا بلغوا عشرات الآلاف ومن توسع وصرف سخي على مجالات التعليم بعامة وصحة، وبنية تحتية وتلمس حاجات المواطنين والوفاء بها مرارا. فملك الانسانية لا يألو جهدا في الايعاز بالامر لذوي الاختصاص والمسؤولين والمستشارين لجعل الخطط والحلول الناجحة للقضاء على مشاكل يعاني منها المواطن كالعاطلين عن العمل والفقر وازمة الاسكان. وكذلك مكافحة الفساد التي رفع لواءها متخذا انجع الحلول لاستئصالها سائلين الله جل وعلا ان يؤيد بالظفر والتأييد والتوفيق ما يصبو إليه ويسعى جاهدا لتحقيقه. وفي وقت تهاوت فيه كثير من الدول ذات النظريات الاقتصادية المتطورة نجد ان المملكة العربية السعودية اصبحت ذات الملاءة المالية من بين أهم عشرين دولة من دول العلم المؤثرة في اقتصاد العالم. ازدانت عاصمتنا الغالية في أبهى حللها معبرة عن ما يشعر به المواطن بهذه الفرحة مسطرا أميرها سلمان بن عبدالعزبز صاحب القلب والبيت المفتوح تواصله مع المواطنين وطمأنتهم على صحة مليكهم طوال فترة غيابه، ومهديا للمواطنين المحتاجين بنكا للطعام والكساء باسم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز. فشكرا لأمير ملهم وأهلا بمليك مسدد وشد أزره بولي عهده الأمير سلطان بن عبدالعزيز وسمو النائب الثاني الامير نايف بن عبدالعزيز وآلى على مملكتنا العز والفرح والأمن انه سميع مجيب. * عضو مجلس الشورى عضو لجنة حقوق الانسان والعرائض