تتزامن احتفالات أمانة منطقة الرياض بعيد الفطر المبارك هذا العام مع موسم الصيف وارتفاع درجة الحرارة، مما قد يؤثر على حجم الإقبال على الأنشطة والفعاليات التي تقام في الأماكن المفتوحة، لصالح الاحتفالات التي تقام في القاعات المغلقة والمسارح والخيام المجهزة المكيفة، ويدعم الاتجاه بتكثيف الأنشطة في الصالات المغطاة، حول تأثير ذلك على فعاليات عيد الرياض يدور هذا التحقيق:- في البداية تؤكد "نهى الكعبي" - طالبة جامعية - أن ارتفاع درجة الحرارة ستؤثر على نسبة حضور الجمهور لفعاليات الاحتفال بالعيد في الساحات المفتوحة وخاصة في الساعات الأولى من بداية الفعاليات التي تكون بعد صلاة العصر، ولكن من الطبيعي أن يتدفق الزوار بعد صلاة المغرب، نظراً لأن فعاليات أمانة الرياض جذابة ومفيدة وتحفل سنوياً بالجديد والممتع والمثير. وألمح "علي الأحمري" – موظف - أن الحر سيخفف من حدة الحضور في الفترات الأولى، ولكن لن يتخلى الزوار عن المشاركة في احتفالات العيد، وسيكون هناك زحام كبير على جميع المواقع المفتوحة والمغلقة. وأضاف "علي عيسى" -طالب جامعي- أن المواقع المفتوحة قد تشهد حضوراً مكثفاً في اليوم الأولى، ولكن سيقل في اليوم الثاني، نظراً لدرجة الحرارة العالية التي تؤثر على الزوار، عطفاً على أن أغلب الزوار يحضر برفقة أسرته، وهذا يؤثر على الأطفال والمرأة، ولكن يمكن تدارك ذلك الأمر بوجود المظلات والرشاشات المائية لتلطيف الجو. وأشار "فيصل البلوي" إلى أن فعاليات الأمانة في احتفالات العيد تتميز بجمالها وروعتها وكثرة برامجها التي تشمل جميع فئات المجتمع (الشاب - والمرأة - والطفل)، وتحظى باقبال كبير سواء في الأماكن المفتوحة أو المغلقة، موضحاً أنه هذا العام لن يتوجه إلى الأماكن المفتوحة؛ بسبب درجة الحرارة العالية ولكن سيتجه إلى الأماكن المغلقة، اليت تقدم بها المسرحيات وغيرها من الأنشطة والفعاليات. وتقول "أمل مبارك" في الصيف يكون الجو حار، ويزداد حرارة ورطوبة بتجمع الناس في أماكن الاحتفالات ولكن فرحة العيد تجعل الإنسان يتحمل ذلك كله من أجل أن يرفه عن نفسه، ويبهج أبنائه، ومن يمتنع عن الخروج بسبب الحرارة فسيحرمون أنفسهم من يوم مميز مع احتفالات أمانة الرياض بهذه المناسبة المباركة. أحد الأماكن المغلقة بمجمع تجاري مزايا القاعات المغلقة وفي هذا السياق ذاته تؤكد قالت "الكعبي" أن وجود القاعات المغلقة المجهزة يعطي من حيث التنظيم والمتابعة. ويوافقها الرأي "الأحمري" قائلاً: أن القاعات المغلقة لها مزايا عديدة ومختلفة عن الساحات المفتوحة، لأنها تعطي درجة من الخصوصية، كما أنها ستكون موجودة لا محال له في المستقبل، خاصة وأن الأعياد المقبلة تتزامن مع فصل الصيف. ويضيف "عيسى" أن القاعات المغلقة توفر درجة أمان للعائلات ومن الأهمية دراسة مدى ملائمة مكان الاحتفال للأنشطة اليت تقام بها من قبل المستشارين والخبراء في تنظيم مثل هذه الفعاليات. وختمت "المبارك" حديثها، قائلة: إذا كانت الخصوصية تعود بالأمان والنفع على أصحابها بعيداً عن الفوضى، فهذا يحقق المراد، وتكون القاعات المغلقة أفضل من غيرها. من جانبه أوضح مدير عام إدارة الخدمات الاجتماعية بأمانة الرياض المهندس بدر بن عبيد البديوي أن تحديد أماكن فعاليات الاحتفال بالعيد يتم بناءً على دراسات تراعي الظروف المناخية وطبيعة كل موقع، والأنشطة المزمع اقامتها به، وحجم الاقبال الجماهيري وكثافة السكان في الأحياء المحيطة بالموقع، وحتى الجمهور المستهدف سواء من العائلات أو النساء والأطفال. وعلى هذا الأساس قررت الأمانة في احتفالات عيد الرياض هذا العام تكثيف الفعاليات في أكثر من 40 موقعاً، بديلاً عن زيارة عدد من المواقع بحيث أن يشتمل كل موقع على عدد كبير من الأنشطة التي تجمع بين الترفيه والفنون والعروض الشعبية وغيرها. واحتيار عدد من المواقع الجديدة، مثل الصالات الرياضية الخضراء، والمراكز الثقافية والاجتماعية ومسارح البلديات. وأشار المهندس البديوي، إلى أن تزامن احتفالات العيد مع فصل الصيف وارتفاع درجة الحرارة، دفع باتجاه تكثيف الفعاليات التي تقام في القاعات المغلقة والخيام المجهزة بهدف راحة الزوار ولا سيما النساء والأطفال والعائلات. وهو أمر سوف يستمر خلال السنوات المقبلة دون إهمال للساحات والحدائق والمتنزهات والتي تستوعب اعداد كبيرة من الزوار.