نيابة عن حرم خادم الحرمين الشريفين صاحبة السمو الأميرة حصة الشعلان رعت صاحبة السمو الملكي الأميرة صيتة بنت عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود الأربعاء الاحتفال باليوم العالمي للمعلم الذي تنظمه إدارة التربية والتعليم للبنات بمنطقة الرياض وكرمت خلاله 231 من المعلمات المتميزات للعام 1430-1431ه . وذلك في مركز الملك فهد الثقافي حيث بدئ الحفل بالسلام الملكي بعد ذلك تلاوة آيات من الذكر الحكيم بعد ذلك قدم مدير عام التربية والتعليم بمنطقة الرياض الدكتور محمد بن منصور العمران كلمة بهذه المناسبة قال فيها " في كل الخطط التربوية والتطويرية التي تقرها الحكومة هناك مشروع استدامة جهد هذا المعلم واستثارة كل مكامن الإبداع والعطاء فيه بطرق تتوازى وفعاليته في الميدان " ، بعد ذلك كانت لمساعدة مدير عام التربية والتعليم للشؤون التعليمية الأميرة هدى بنت محمد بن عياف كلمة أثنت فيها على جهود المعلمات اللاتي حملن الأمانة بوعي مؤديات واجباتهن ومتحملات مسؤولياتهن. هذا وقد كانت المعلمات اللاتي كرمن على مسار الخدمة بلغ عددهن 40 معلمة تجاوزت سنوات خدمة بعضهن 38 عاما ، فيما بلغ عدد المكرمات 52 معلمة على مسار الالتزام بأوقات الدوام ممن لا يوجد في مسيرتهن للعامين الأخيرين أي تغيب عن الدوام الرسمي سواء بعذر أو بدون عذر مع تقدير ممتاز عن الأداء الوظيفي ، وفي حين بلغ 36 معلمة في مسار الإبداع من اللاتي قدمن عملا إبداعيا كبرنامج حاسوبي أو بحث أو دراسة لظاهرة معينة أو قدمت مؤلفات ، جاءت النسبة العظمى من عدد المكرمات في مسار التميز حيث بلغ عددهن 103 معلمة ممن حصلن على تقدير 97 فأكثر في تقدير الأداء الوظيفي لآخر ثلاث سنوات متتالية. وقد كان للرياض عدد من اللقاءات مع عدد من المكرمات وبداية مع المعلمة رفعة علي الذيبان من الابتدائية 17 وتكريمها هذا الأول في مسيرتها التعليمية بعد خدمة تجاوزت 20 عاما تقول " تغبطني مشاعر الفرح والسرور وأنا في يوم الحصاد الذي اعتبره ثمرة عملي وجهدي طوال السنين الماضية فشيء جميل أن تجد المعلمة التقدير والتحفيز من أعلى المسؤولين وبتكريمها تكون المعلمة ارتاح ضميرها لأنها أدت الأعمال المناطة بها تجاه الجيل الجديد وأشكر كل المسؤولين القائمين على هذا التكريم ومديرتي ناهدة السويلم " ، المعلمة منى سليمان الربيعة - تخصص حاسب آلي - من الثانوية 14 فرحتها بالتكريم على تميزها مضاعفة فهي في الوقت الذي تحتفل بتكريمها من قبل مدرستها ومن جانب آخر السعادة لا تسعها وهي تستقبل مولودها وهي في أتم صحة وعافية وتقول الربيعة " يكفيني فخراً هذا التكريم فهو دليل وفاء وتقدير من الوزارة ومكتب الإشراف التربوي لنا كمكرمات وأتمنى من الله أن يكون حافزاً قوياً لنا للاستمرار على تقديم كل ما هو أفضل لنا في سبيل الرقي بالعلم والتعليم " معلمة مادة التربية الفنية تسنيم عبدالحق مريكي من الثانوية 26 فقد كان تكريمها مختلفاً نوعاً ما حيث كان نظيراً لإبداعاتها وابتكاراتها المتعددة في مجال مادة التربية الفنية خاصة أنها حصلت على أكثر من تكريم من عدة جهات مختلفة وخلال 16 سنة خدمة في السلك التعليمي اشتركت في عدة معارض وعملت الكثير من ورشات عمل ودورات في الخزف والبورسلان تقول مريكي " صدق الله حين قال ( من يعمل صالحا يجزى به ) وما دام الله يرى عملي فلا بد أن أقوم به على أكمل وجه راجية من الله اخلاص النية ، وهذا التكريم لهو خير حافز على اعطائي أكثر واستجابة أفضل وبذل بغير حدود" .