يرعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير وبحضور كل من معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور عبدالله بن محمد الراشد ومعالي الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ عبدالعزيز بن حمين الحمين صباح يوم السبت القادم حفل توقيع مذكرة التفاهم بين جامعة الملك خالد والرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والتي تهدف إلى نشر وترسيخ مبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بين طلاب الجامعة، والإفادة من إمكانيات وخبرات الجامعة في مجال الدراسات والاستشارات والبحوث والتدريب، واستثمار إمكانيات الجامعة العلمية والأكاديمية والبحثية، والاستفادة من أعضاء هيئة التدريس من خلال الاستشارات والإعارة كما تهدف المذكرة لتنفيذ برامج مشتركة لتوعية طلاب وطالبات الجامعة تتضمن برامج وقائية تتعلق بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. كما سيفتتح سمو الأمير فيصل بن خالد مبنى إدارة الجامعة والمكتبة المركزية في الحرم الجامعي الجديد. وقال مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور عبدالله بن محمد الراشد بأن الأمير فيصل بن خالد لم يأل جهدًا في دعم مناشط الجامعة المختلفة، ويأتي افتتاح سموه لمبنى إدارة الجامعة في الحرم الجامعي الجديد وتدشين المكتبة المركزية إسهامًا من سموه الكريم في دفع عجلة التقدم والرخاء والتنمية الشاملة التي تشهدها هذه البلاد الغالية. كما ثمن معالي الدكتور الراشد لسمو أمير المنطقة رعايته الكريمة لتوقيع مذكرة التفاهم بين الجامعة والرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتي تأتي لتسير وفق منهج هذه الدولة المباركة في الاهتمام بتطبيق الكتاب والسنة في المجتمع الذي تعد الجامعة جزءًا لا يتجزأ منه، وذلك انطلاقا من أهداف الجامعة التي تتجاوز قاعات الدرس إلى المجتمع وشتى شرائحه، وكافة أجهزة الدولة بغية الانطلاق نحو منهجية تكاملية في رسالة المجتمع التي تؤتي ثمارها اليانعة في البناء والنماء في شتى الميادين. وختم معاليه تصريحه بشكره لله تعالى ثم لولاة الأمر في دعمهم المتواصل لمسيرة التنمية عامة، وللتعليم العالي على وجه الخصوص نظرًا لأهميته القصوى في رفد المجتمع بمتطلبات التنمية الحقيقية تنظريا وتطبيقًا. جانب من مبنى ادارة الجامعة