لم تخذل الإدارة النصراوية بقيادة الأمير فيصل بن تركي جماهيرها في كسب مفاجأة الموسم حينما تعاقدت مع لاعب المنتخب السعودي (حسين عبدالغني)ذلك اللاعب الذي يعول النصراويون كثيراً على وجوده في الجهة اليسرى لفريقهم، وينتظرون منه الكثير لتقديمه للفريق بعد الغياب عن تحقيق النصر للبطولات، ولم يبق من النصر إلا الاسم فقط فهو حاضر باسمه في البطولات لكنه عاجزاً عن تحقيقها. هذه الصفقة استبشرت بها الجماهير النصراوية لكنها في نفس الوقت تعيش خوفاً من تصرفات حسين عبدالغني داخل المستطيل الأخضر تلك التصرفات التي تصدر من لاعبين قليلي الخبرة سواء على مستوى المنتخبات الوطنية أو الأندية، ولكم في مباريات الهلال والاتحاد ضد الأهلي خير مثال ، تلك المباريات التي كثيراً ما أضر حسين فيها بفريقه السابق الأهلي. لذلك فإن على الإدارة النصراوية أن تعمل جاهدة على تهيئة اللاعبين نفسياً قبل خوض المباريات وخاصة حسين كونه لاعب منتخب، ولاعب خبرة، ولاعباً سيحمل شارة القيادة للفريق كونه الأكبر سناً، وله تأثير في الفريق، والأهم من ذلك أن هناك متابعين للفريق ينتظرون منه تحقيق البطولات لا جني البطاقات!! همسة في أذن حسين عبدالغني: صالح النعيمة - ماجد عبدالله - أحمد جميل - سامي الجابر أسماء لامعة خدمت الكرة السعودية، وأنديتها من خلال تسلمها دور القائد المميز داخل المستطيل الأخضر من خلال إظهار تأثيره على اللاعبين حينما يتواجد، وخارج المستطيل الأخضر من خلال حل مشاكل اللاعبين وتذليل الصعوبات التي تواجههم مما يجعل الجماهير النصراوية تتمنى أن تشاهد هذا الدور في حسين وإلا يقتصر دوره في حمل شارة القيادة فقط. حتى لا يكون النصر ضحية لتصرفات خارجة عن الروح الرياضية.