استقبلت الأسواق الأمريكية عامها الجديد بتفاؤل كبير بعد أن صعدت بشكل جيد خلال تداولات الجمعة وبمتوسط 3%، حيث أغلقت جميع المؤشرات الرئيسية في وول ستريت على ارتفاع محققة قمماً جديدة لم تحققها منذ مطلع الشهر المنصرم. واللافت في الأمر هو إغلاق أسهم جنرال موتورز على ارتفاع بنسبة فاقت 14% بالرغم من المخاطر المحدقة بها، إلا أن التصريحات التي جاءت بشأن استمرار دعم مصانع السيارات لتجاوز أزمتها ساهمت كثيراً في هذا الارتفاع. ولم يكن أداء الأسواق الأمريكية سلبياً طيلة الأيام التي تداولت بها خلال الأسبوع الفائت حيث بدأت موجتها الصاعدة منذ منتصف الأسبوع إلا أنها كانت أكثر حدة خلال تداولات الجمعة. حيث لم تشهد أي تراجعات تذكر منذ بداية جلسة التداولات. مؤشر داو جونز الصناعي: سجل المؤشر أول إغلاق له أعلى من مستوى 9000 نقطة منذ الخامس من نوفمبر الماضي وذلك في أول تداولات العام 2009، وقد لامس المؤشر خلال تداولات الجمعة مستوى 23% فيبو من موجته الهابطة الرئيسية إلا أنه لم ينجح في الإغلاق أعلى منها، وبالتالي فإن أمامه مجدداً مستوى مقاومة قريب عند 9062 والذي يمثل اختراقه أهمية كبرى إذ أن تجاوزه والإغلاق أعلى منه ليومين يفتح المجال أمامه لتحقيق مستوى 9653 الذي يمثل هدفاً للمسار الهابط الفرعي المخترق كما يتضح من الرسم. كما لازال الداو جونز يحافظ على مساره الصاعد الموضح على الرسم أيضاً والذي يشترط له المحافظة على مستوى 8707 لتبقى أهدافه الصاعدة قائمة، أما في حال تجاوز النقطة السابقة هبوطاً فإنه يستهدف 8364 كأول أهداف الخروج من هذا المسار. مؤشر ناسداك: سجل هو الآخر أعلى مستوى إغلاق له منذ السابع من نوفمبر الماضي ليستهدف بذلك مستوى 1785مالم يتراجع دون النقطة 1556 والتي تمثل دعم المسار الصاعد الأخير، مع وجود مقاومة مهمة للمؤشر عند النقطة 1663 والتي تمثل نسبة 23% فيبو من مساره الهابط الرئيسي. ويعد مؤشر الناسداك الأكثر صعوداً خلال تداولات الجمعة في وول ستريت. مؤشر ستاندرد آند بورز: أغلق هو الآخر عند مستوى جديد له لم يحققه منذ الخامس من نوفمبر الفائت، وبالتالي فإن أمامه مستوى 23% فيبو عند النقطة 938 والتي يمثل الإغلاق اعلى منها تأكيداً للصعود قد يصل حتى مستويات 1007.