أغلق مؤشر داو جونز الصناعي على تراجع طفيف بالرغم من إعلان الرئيس الأمريكي جورج بوش عن إقرار خطة تتمثل في قرض حكومي لإنقاذ شركات السيارات من الإفلاس بمبلغ يتجاوز 17 مليار دولار حيث صرح مصدر مسؤول في البيت الأبيض أنه يتوقع حصول شركتي كرايسلر وجنرال موتورز على الأموال على الفور. فيما نجح كل من ستاندرد آند بورز وناسداك في الإغلاق على ارتفاعات طفيفة. ولم تشهد المؤشرات الرئيسة في وول ستريت أداء إيجابيّاً يذكر عدا خلال جلسة تداول الثلاثاء التي شهدت فيها موجة صاعدة حادة، لكنها لم تنجح في المحافظة على هذا الأداء لتغلق على تراجعات بقية أيام الأسبوع فقدت معها مكاسبها التي حققتها خلال تداولات الثلاثاء. وبالرغم أن البيانات الأسبوعية في أمريكا أتت أفضل بكثير من التوقعات، إلا أن الأسواق المالية لم تتجاوب بشكل إيجابي مع هذه البيانات فضلاً عن عدم تجاوبها مع معدل الفائدة على الدولار الذي اقترب من منطقة الصفر. مؤشر داو جونز الصناعي بالرغم من نجاحه في تحقيق قمة أسبوعية جديدة عند مستويات 8957 والتي جاءت خلال الصعود الحاد الذي حدث خلال تداولات الثلاثاء، إلا أنه لم يشهد أي أداء إيجابيّ باستثناء هذه الجلسة، حيث استمر بقية أيام الأسبوع في التراجع لينهي تداولات الأسبوع على تراجع طفيف. ومن الرسم يتضح إغلاق مؤشر داو بالقرب من خط دعم مساره الصاعد الذي استمر قرابة الشهر، وبالتالي فإنه بحاجة لافتتاح إيجابي خلال تداولات الأسبوع المقبل على أن لا يقع إغلاقه الأسبوع المقبل دون مستوى 8803 للمحافظة على هذا المسار. كما تعتبر النقطة 9153 أبرز مقاوماته حيث انها تمثل خط مقاومة الوتد الصاعد كما أنها تمثل مستوى 38% فيبو من موجته الصاعدة. الجدير بالذكر أن تراجع مؤشر داو دون مستوى 8500 يخرجه من مساره الصاعد ليستهدف بذلك النقطة8229-8114 على التوالي. مؤشر ناسداك لازال الأفضل أداء للأسبوع الثالث على التوالي ويشترط له الثبات أعلى من مستوى 1535 ليحافظ على مساره الصاعد بينما تمثل 1598 أبرز نقاط مقاوماته. مؤشر ستاندرد آند بورز أغلق أدنى من خط مساره الصاعد لذا فإن 871 دعم مهم يتوقع العودة منه للصعود بينما تقع أهم مقاومة له عند مستوى 918.