في موسم 1401ه أي قبل 28عاما تقريبا خسر النصر المدجج بالنجوم مباراة دورية أمام القادسية بهدف مقابل لاشيء.. ومن بعدها خسر بخماسية أمام الاتحاد.. فغضب أنصار الأصفر واحتفل منافسوه!! - واحتفالية (المنافسين) كانت لسببين الأول أن الخاسر هو النصر والثاني وهو الأهم أن من يقف علي هرم الكيان النصراوي هو الأمير الراحل عبد الرحمن بن سعود رحمه الله.. وأهمية السبب الثاني تكمن في أن الرمز كان الصوت الأول لعشاق الأصفر والذي دائما مايستفز و (يدوخ) منافسيه بتصاريح وانتقادات مختلفة!! - وكل ماذكر ليس سوى تذكير بالتاريخ... ولكن مايهمني في الأمر كيف تجاوز الرمز الراحل بفريقه كبوة الخمسة وماذا قال عنها.. وماذا جني في النهاية؟! فالأمير الراحل صرح بعد نهاية المباراة مباشرة وقال إن هذه الخمسة لقاح للبطولة.. ولم ينتقد أحدا ولم يحمل الخسارة للاعب أو إداري أوعضو شرف ولم ينشر الغسيل كما يفعل البعض من النصراويين في السنوات الأخيرة! - وفضل الرمز معالجة الأمور داخل البيت الأصفر بحكمة ودهاء.. وسار بفريقه بقية مباريات الدوري وحتى ظفر بالبطولة.. فكسب الجولة وقدم لمن حوله وللمنافسين روشتة علاج وفلسفة إدارية ناجحة لتجاوز الكبوات والأزمات! -تذكرت كل ذلك.. وأنا أري بعض النصراويين ينشرون الغسيل ويتبادلون التهم وكأنهم خسروا كل شيء وكأن فقد أي بطولة يعني نهاية هذا الكيان الكبير!! - وإذ ا ما أراد أنصار النصر (العقلاء) معالجة أوضاع فريقهم فعليهم العمل بمبدأ رمزهم الأول والذي لم يسئ يوما من الأيام للاعبي ناديه وكان يتفنن يرحمه الله في إبعاد (الضوء) عن خسارة فريقه بتصاريح مختلفة يعالج من خلالها (بيته) بسرية ويلفت أنظار منافسيه إلي قضايا بعيدة عن الخسارة!! ..فالنصر كبير بتاريخه.. كبير بجماهيره.. كبير برجاله.. كبير بنجومه.. وخسارة لبطولة لاتعني نهايته بل هي كبوة تؤدي فيما بعد إلي النهوض ولكن بالحكمة والهدوء.. وليس بالتصاريح ونشر الغسيل.. مع ضرورة الاستماع إلي رأي الغيورين على الأصفر والذين يجمعون علي ضرورة جلب لاعبين محليين مميزين كما يفعل جارهم وغيره في مستوى ياسر والشمراني ومنح الثقة للأجهزة الفنية والوقوف معها مهما كانت الظروف.. وعدم التشكيك بالمدرب وخلق فجوة بينه وبين اللاعبين بتصاريح ( الترزز) بعد المباريات! وأخيرا.. وهو العلاج الفاعل للأصفر البعد نهائيا عن علاج الأخطاء عبر (الفضاء والصحف).. وتغليب مصلحة (العالمي) علي المصالح والاعتبارات الشخصية.. والله اعلم. (الكلام الأخير).. وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر!!!